كيم جونج أون يدعو لتغيير وضع كوريا الجنوبية ويحذرهم من دخوله الحرب
ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون دعا إلى تعديل دستوري لتغيير وضع كوريا الجنوبية إلى دولة منفصلة، وحذر من أن بلاده لا تسعى إلى الحرب لكنها لا تستبعد هذا الخيار.
وقال كيم إن استنتاجه النهائي هو أن الوحدة مع الجنوب لم تعد ممكنة في خطاب ألقاه أمام مجلس الشعب الأعلى، وهو برلمان كوريا الشمالية، بينما اتهم سول بالسعي إلى هدم النظام وجهود الوحدة.
ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية عن كيم قوله "لا نريد الحرب ولكن ليس لدينا أي نية لتجنبها".
وقالت وسائل إعلام رسمية إن ثلاث هيئات تتعامل مع الوحدة والسياحة بين الكوريتين ستغلق أبوابها.
وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي تفاقمت فيه التوترات في شبه الجزيرة الكورية مؤخرا وسط سلسلة من التجارب الصاروخية ومسعى بيونج يانج للتخلي عن سياسة استمرت لعقود وتغيير نمط علاقتها بجارتها الجنوبية.
وقال محللون إن وزارة الخارجية الكورية الشمالية يمكن أن تتولى العلاقات مع سول وربما تساعد في تبرير استخدام الأسلحة النووية ضد الجنوب في حرب مستقبلية.
وبينما دعا كيم إلى تصنيف كوريا الجنوبية على أنها "العدو الأول" في دستورها، قال أيضا إن الحرب ستقضي على الجنوب وستلحق هزيمة "لا يمكن تصورها" بالولايات المتحدة، وفقا لوكالة الأنباء المركزية الكورية.


اليونان تعارض نقل سكان غزة إلى خارج القطاع
أعلن وزير الخارجية اليوناني يورجوس جيرابتريتيس أن بلاده تعارض أي نقل للسكان إلى خارج قطاع غزة، وتعتقد أن تسوية القضية الفلسطينية ستشكل أساسا للسلام في المنطقة.
وقال جيرابتريتيس خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأردني أيمن الصفدي في عمان، يوم الاثنين، إن "سيناريوهات نقل السكان لا يمكن اعتبارها مقبولة. وتعتقد اليونان أن الوقت حان لمناقشة جدية حول اليوم التالي لتكون هناك إمكانية افتتاح أفق سياسي لتحقيق السلام في المنطقة".
وتابع: "من هذا المنطلق نعتقد أن دور السلطة الفلسطينية سيكون مهما ويجب دعمه، لأن السلطة الفلسطينية هي المحاور الموثوق به الوحيد لنا".
وأكد الوزير اليوناني أن الأردن يعتبر أحد أهم اللاعبين في المنطقة، مشيرا إلى أن اليونان تشاطره رؤيته لضرورة العيش في منطقة آمنة ومستقرة، خالية من الحروب والنزاعات.
وتابع أن "أساس ذلك يتمثل في البحث عن تسوية ثابتة للقضية الفلسطينية. واليونان خلال فترة طويلة تؤيد إقامة دولة فلسطينية مستقلة تعيش بسلام مع إسرائيل ضمن الحدود المعترف بها دوليا التي كانت قبل عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية".


سوناك: مستعدون للقيام بعمل عسكرى آخر ضد الحوثيين
قال رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك إن المملكة المتحدة مستعدة للقيام بعمل عسكري ضد جماعة الحوثيين مرة أخرى، بعد ساعات من إطلاق الجماعة المتمركزة في اليمن صاروخًا آخر على سفينة حاويات في البحر الأحمر.
وخاطب رئيس الوزراء أعضاء البرلمان البريطاني الاثنين، للمرة الأولى منذ أن شاركت المملكة المتحدة في الغارات الجوية على الحوثيين ليلة الجمعة، والتي قال إنها دمرت 13 هدفًا في موقعين، بما في ذلك طائرات بدون طيار ومطار ومنصة إطلاق صواريخ كروز، بحسب ما أوردت صحيفة "الجارديان" البريطانية.
ودافع سوناك عن قرار شن الضربات دون موافقة البرلمان، وحذر من أن المملكة المتحدة قد تشن المزيد من الضربات إذا استمر المتمردون في احتجاز الرهائن وإذا شكلوا تهديدًا للشحن الدولي في المنطقة.
وأضاف سوناك، لمجلس العموم البريطاني: "اتخذنا هذا الإجراء دفاعًا عن النفس... وكانت الضربات محدودة، وليست تصعيدية... لقد كان ردًا ضروريًا ومتناسبًا على تهديد مباشر لسفن المملكة المتحدة وبالتالي للمملكة المتحدة نفسها".
وتابع: "التهديدات التي تواجه الشحن يجب أن تتوقف... ويجب إطلاق سراح السفن وأطقمها المحتجزة بشكل غير قانوني... ونحن مستعدون لدعم أقوالنا بالأفعال".
وتعزز تعليقات رئيس الوزراء تلك التي أدلى بها وزير الدفاع البريطاني جرانت شابس في وقت سابق اليوم الاثنين، والتي أشار فيها إلى أن المملكة المتحدة لا تنوي شن هجوم آخر ولكن يمكنها القيام بذلك إذا لزم الأمر.

