البابا تواضروس: نصلى من أجل المتعبين بسبب زلزال سوريا وتركيا وانتهاء الحرب

الأربعاء، 15 فبراير 2023 09:55 م
البابا تواضروس: نصلى من أجل المتعبين بسبب زلزال سوريا وتركيا وانتهاء الحرب اجتماع مجلس كنائس مصر
كتب: محمد الأحمدى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
أبدى قداسة البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، تعاطفه مع متضررى الزلزال المدمر فى سوريا وتركيا، فى ختام عظة قداسته باجتماع الأربعاء الأسبوعي، الذي استضاف أسبوع الصلاة من أجل الوحدة الذي ينظمه مجلس كنائس مصر ابتداءً من اليوم، ودعا قداسته إلى الصلاة من أجل المتضررين بكل الأشكال فى هذه الكارثة، وأيضًا من أجل حلول للحرب الدائرة منذ قرابة عام وأن يعطي الله حكمة وتعقلًا للقادة.

وجاء حديث قداسته في هذا الصدد كما يلى:

 

"أنتهز هذه الفرصة وفي وجود كل الأحباء ممثلي الكنائس المسيحية في مصر، ونصلي من أجل كل المتعبين وثقيلي الأحمال في أحداث الزلزال الذي وقع في سوريا وتركيا، نصلي من أجل الضحايا، ونصلي من أجل المصابين، ونصلي من أجل المتعبين والمشردين والنازحين، ومن أجل إمكانات هذه الدول ومساعدات العالم لهم في هذه الكارثة، التي يصفها البعض أنها أكبر كارثة في القرن، أكبر كارثة منذ مئة عام تصيب بلدًا أو بلدين بهذه الصورة الصعبة جدًّا، فالمشاهد التي نشاهدها في التلفزيون هي مشاهد مؤلمة جدًّا، ونصلي من أجل أن يتحنن ربنا برحمته على هذه البلاد وهؤلاء الناس، ويجبر بخاطرهم، ويسندهم في عبور هذه المأساة الكبيرة.
 
كما نصلي أيضًا أيها الأحباء من أجل الحروب القائمة وخاصة الحرب التي قاربت أن تكمل السنة، ونراها حربًا بلا قيمة، هؤلاء يستخدمون أسلحة وهؤلاء مثلهم ويحاربون بعضهم البعض ولكن ما هي النهاية ؟!! لا توجد نهاية، أين ذهب عقل الإنسان؟! أين ذهب فكره؟! أين ذهبت راحة نفسه (باله)؟!  هذه الصورة الكبيرة نصلي من أجل الحروب والمسؤولين لكي يعطيهم ربنا حكمة، ويعطيهم نعمة، ويعطيهم تعقلًا، ويعطيهم رؤية، فماذا ينتفع الإنسان إذا ربح العالم كله؟ فإذا حصل إنسان على عشرين دولة أخرى، ماذا سيفعل بها فيما بعد؟!".
 
اجتماع مجلس كنائس مصر
اجتماع مجلس كنائس مصر

جانب من العظة
جانب من العظة

عظة قداسة البابا تواضروس الثانى
عظة قداسة البابا تواضروس الثانى

 










مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة