بعث الرئيس عبد الفتاح السيسي، رسالة قوية خلال كلمته التاريخية في قمة القاهرة للسلام، فقد جاءت كلمات الرئيس السيسي قوية وحاسمة، لتبرهن عن موقف مصر الداعم للقضية الفلسطينية، وأثلجت هذه الكلمات صدور ملايين المصريين الذين قد أعلنوا قبل يومين، دعهم ومساندتهم الكاملة للرئيس في حماية الأمن القومي، بعد مظاهرات الجمعة الماضية، لتأتي كلمة الرئيس وتعبر عن موقف الملايين من المصريين من رفض التهجير القسري وتصفية القضية الفلسطينية للأبد.
برلماني: الكلمة التاريخية للرئيس بمثابة بارقة أمل جديدة لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني
وأكد برلمانيون، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي عبرت عن موقف الملايين في القضية الفلسطينية، فقد أعرب المهندس حسن المير عضو مجلس النواب، عن عن ثقته في قدرة مصر برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسى على احتواء الأزمة الفلسطينية لاسيما بعد النجاحات الكبيرة التى حققتها قمة السلام بالقاهرة والتي شارك فيها عدد من القادة والزعماء على مستوى العالم.
وقال المير في بيان له أصدره اليوم، إن أكبر دليل على ذلك التأييد الكبير وواسع النطاق من قادة وزعماء ورؤساء ووفود العالم المشاركين في قمة القاهرة للسلام للرؤية الواضحة والحاسمة، التي طرحها الرئيس السيسي في كلمته التاريخية أمام هذه القمة، مؤكداً أن كلمة الرئيس السيسي وضعت العالم أمام مسئولياته في أهمية مواجهة التجاوزات الإسرائيلية في حق الشعب الفلسطيني من قتل وتجويع وتهجير قسري والاسراع فى اتخاذ خطوات جادة لتحقيق حل الدولتين وحلم الفلسطينيين فى اقامة دولتهم الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وانهاء الاحتلال الإسرائيلي لكامل التراب الفلسطيني.
ووجه المهندس حسن المير، التحية والتقدير للرئيس السيسي على ما جاء في كلمته حول ملف صمت المجتمع الدولي أمام الانتهاكات الإسرائيلية، وهو ما يعد إهدارًا واضحا للقيم الإنسانية، ويكشف ازدواجية التعامل في ملف حقوق الإنسان معلناً تأييده التام لموقف مصر الرافض والحاسة لتصفية القضية الفلسطينية من خلال تهجير أهالي قطاع غزة والتأكيد على أنه لا حل للأزمة إلا بإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.
وأشاد المهندس حسن المير بنجاح جهود الدبلوماسية المصرية وتحركات القيادة السياسية، والتي أسفرت عن فتح معبر رفح البري، لدخول المساعدات الإنسانية لقطاع غزة، مطالباً من المجتمع الدولي الاسراع في الضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي للوقف الفوري للاعتداءات الاسرائيلية الوحشية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة
برلماني : كلمة الرئيس السيسي أمام قمة القاهرة للسلام خارطة طريق لإنهاء معاناة الفلسطينيين.
وفي هذا السياق، اعتبر المهندس عبد السلام خضراوي عضو مجلس النواب الكلمة التاريخية التي ألقاها الرئيس عبد الفتاح السيسي أمام قمة القاهرة للسلام لبحث تطورات ومستقبل القضية الفلسطينية وتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، بمثابة خارطة طريق جديدة للقضية الفلسطينية.
وطالب " خضراوي "، فى بيان له أصدره اليوم، من المجتمع الدولي بجميع دوله ومنظماته وفى مقدمتها منظمة الامم المتحدة ومجلس الامن والولايات المتحدة الاميركية والاتحاد الاوروبي الاسراع في تنفيذ الرؤية الحاسمة والواضحة التى جاءت فى كلمة الرئيس السيسي لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني، خاصة أن كلمة الرئيس السيسي عكست الدور البارز والمؤثر الذي تقوم به الدولة المصرية بالمنطقة من أجل إرساء التوازن وتهدئة الأوضاع بها ويؤكد قوة الدبلوماسية المصرية ودورها الريادي في الساحة الإقليمية والدولية، مؤكداً أن هدف هو تحقيق السلام والعادل والقائم على تنفيذ قرارات الشرعية الدولية وفى مقدمتها اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وانهاء الاحتلال الإسرائيلي لكامل التراب الفلسطيني لتحقيق في المنطقة خاصة في تلك المرحلة الصعبة من تاريخ العالم العربي.
وقال المهندس عبد السلام خضراوي، إن كلمة الرئيس السيسي خلال القمة شهدت تأييداً كبيراً وواسع النطاق من جميع قيادات وزعماء ورؤساء ووفود العالم المشاركين فى هذه القمة، مؤكدا أنها جاءت تعبيرا عن إرادة الشعب المصري تجاه عدوان الاحتلال وحمل العالم مسئولية ما يحدث وهو ما يتطلب تضافرا دوليا لوضع حد لما يحدث من تصعيد تجاه الشعب الفلسطيني ووضعت خارطة طريق لحل القضية الفلسطينية.
وأشاد بالجهود الكبيرة التي قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسي لدعم الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة في استرداد أراضيه المحتلة، وتأكيد أهمية الاصطفاف العربي والإقليمي والدولي وتفعيل الجهود الرامية إلى تسوية القضية الفلسطينية بشكل مستدام، مع رفض فكرة الاستيطان الإسرائيلي و استهجان سياسة التهجير ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية على حساب دول الجوار من خلال حل سياسي شامل وعادل للقضية الفلسطينية، معتبراً افتتاح فتح معبر رفح قبيل انطلاقة قمة القاهرة للسلام بمثابة انتصار عظيم وتتويج للجهود الدبلوماسية المصرية لدعم الأشقاء في فلسطين.
برلمانى : قمة القاهرة للسلام كشفت الوجه القبيح لسلطات الاحتلال
في حين قال النائب السيد شمس الدين، عضو مجلس النواب، إن الاهتمام العالمي الكبير وغير المسبوق مختلف وسائل ووكالات الاعلام الاقليمية والعربية والاجنبية بما دار داخل قمة القاهرة للسلام والتركيز على الكلمة التاريخية التي القاها الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي رفض خلالها تهجير الفلسطينيين إلى مصر، ليؤكد أن الحل الوحيد للقضية هو العدالة وحصول الفلسطينيين على حقوقهم المشروعة والعيش فى دولة مستقلة، بمثابة دليل قاطع على النجاحات الكبيرة التي حققتها هذه القمة لصالح القضية الفلسطينية.
وقال شمس الدين فى بيان له أصدره اليوم، إن تسليط وسائل الاعلام ووكالات الانباء الإقليمية والعربية والاجنبية لكل مادار من مناقشات داخل قمة القاهرة للسلام والتى رصدت بكل الصدق والأمانة الجرائم والاعتداءات الوحشية والدموية والمجازر البشرية التى قامت بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين فى قطاع غزة كشف الوجه القبيح لسلطات الاحتلال الإسرائيلي خاصة بعد قيامها بقتل الأبرياء من الرجال والنساء والشيوخ والاطفال الفلسطينيين
وأكد النائب أن قمة القاهرة للسلام وجهت صفعة قوية الى المجتمع الدولي على صمته المستمر ووقوفه متفرجاً وعاجزاً أمام الممارسات والاعتداءات الاسرائيلية الوحشية ضد الفلسطينيين وممارسته لأبشع أنواع العقاب الجماعي على قطاع غزة، مطالباً بالوقف الفوري لقتل المدنيين فى غزة والسماح بدخول المساعدات الإنسانية وحل القضية الفلسطينة بشكل نهائي من أجل الخروج من دائرة العنف التي ابتليت بها المنطقة منذ عقود طويلة.
محمد زين الدين : قتل إسرائيل لـ 1661 طفلاً فلسطينياً وصمة عار للبشرية جمعاء
كما وصف النائب محمد عبد الله زين الدين عضو مجلس النواب، ما كشفت عنه الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال فلسطين وتأكيدها بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت ما لا يقل عن 1661 طفلًا جراء عدوانها المتواصل على قطاع غزة منذ السابع من شهر أكتوبر الجاري، و27 طفلًا في الضفة في الفترة ذاتها أي بمعدل 120 طفلًا يوميًا بأنه وصمة عار في جبين المجتمع الدولي والبشرية جمعاء.
وطالب زين الدين في بيان له أصدره اليوم من المجتمع الدولي، بجميع دوله ومنظماته بصفة عامة ومنظمة الامم المتحدة ومجلس الامن والولايات المتحدة الاميركية والدول الكبرى بصفة خاصة بسرعة التحرك لتنفيذ ما صدر عن قمة القاهرة للسلام للوقف الفوري للاعتداءات الوحشية والمجازر الدموية، التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين الابرياء من الرجال والنساء والشيوخ والاطفال داخل قطاع غزة، مؤكداً على ضرورة الأخذ بما جاء في كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي أمام قمة القاهرة للسلام لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني التي استمرت لأكثر من 75 عاماً.
وقال النائب محمد عبد الله زين الدين، إنه يجب الاتجاه وبسرعة الى الحل الجذري للصراع التاريخي بين الفلسطينيين والاسرائيليين والذى استمر لعقود طويلة بسبب التعنت الإسرائيلي وعدم التزام اسرائيل بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية وفى مقدمتها اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وانهاء الاحتلال الإسرائيلي لكامل التراب الفلسطيني، مطالباً من العالم كله والدول المحبة للسلام سرعة التدخل للتوصل الى حل الدولتين لتكون فلسطين دولة مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وعلى حدود الرابع من يونيو عام 1967 لتعيش جنباً الى جنب مع إسرائيل.
برلمانى : الرئيس السيسي وضع الحلول العاجلة لإنهاء الصراع بالشرق الأوسط
وفي هذا السياق، أكد النائب سيد حنفي طه عضو مجلس النواب، أن كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال قمة القاهرة للسلام تضمنت الحلول العاجلة لإنهاء الصراع داخل منطقة الشرق الاوسط وأوضحت للعالم حجم معاناة الشعب الفلسطيني جراء جرائم الاحتلال الاسرائيلي ضده ، كما كشفت جهود مصر لوقف إطلاق النار وإنهاء التصعيد في قطاع غزة، من خلال تأكيده انخراط مصر في جهود مضنية آناء الليل والنهار لتنسيق وإرسال المساعدات الإنسانية إلى المحاصرين في غزة، لم تغلق معبر رفح البري في أي لحظة إلا أن القصف الإسرائيلي المتكرر لجانبه الفلسطيني، حال دون عمله.
وقال حنفى فى تصريحات له اليوم ، ليت المجمتع الدولى بجميع دوله ومنظماته وفى مقدمتها منظمة الامم المتحدة ومجلس الامن والولايات المتحدة الاميركية والدول الكبرى أن يسارع ويتخذ جميع الاجراءات لتنفيذ رؤية الرئيس السيسي لإنهاء الصراع التاريخي بين الفلسطينيين والاسرائيليين والذى استمر لعقود طويلة وأدى الى قتل الابرياء من الرجال والنساء والشيوخ والاطفال الفلسطينيين، مؤكداً أن الرئيس السيسي عبر عن إرادة المصريين برفض أي مخطط لتهجير الفلسطينيين إلى سيناء عندما أكد خلال كلمته بأن العالم لا يجب أن يقبل استخدام الضغط الإنساني للإجبار على التهجير وتجديد القاهرة الشديد على الرفض التام للتهجير القسري للفلسطينيين ونزوحهم إلى الأراضي المصرية في سيناء، كما كشف الرئيس السيسي الهدف من هذا المخطط وهو تصفية نهائية للقضية الفلسطينية وإنهاءً لحلم الدولة الفلسطينية المستقلة وإهدارًا لكفاح الشعب الفلسطيني، والشعوب العربية والإسلامية.
وقال النائب سيد حنفى طه، إنه يجب على المجتمع الدولي أن يعي ويدرك الرسالة الواضحة والحاسمة من الرئيس السيسي حول طبيعة الشعب الفلسطيني وأنه شعب صامد لم ولن يغادر أرضه حتى لو كانت هذه الأرض تحت الاحتلال والقصف وأن طرح الحل الوحيد للأزمة الفلسطينية والمتمثل في العدل وحصول الفلسطينيين على حقوقهم المشروعة في تقرير المصير والعيش بكرامة وأمان في دولة مستقلة على أرضهم مثلهم كباقي شعوب الأرض، وإحياء مسار السلام وضمان التدفق الكامل والآمن والسريع والمستدام للمساعدات الإنسانية لأهل غزة حيث تنتقل فورًا إلى التفاوض حول التهدئة ووقف إطلاق النار، والبدء العاجل، في مفاوضاتٍ لإحياء عملية السلام وحل الدولتين.