قالت الدكتورة دلال محمود أستاذ العلوم السياسية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن الموقف المصرى فى القضية الفلسطينية ثابت ومصر بادرت ببيان موقفها أن الموضوع الأساسى حماية الأمن القومى المصرى والأراضى وأن تهجير الفلسطينين ليس حل للقضية وإنما اسرائيل تريد تصفية القضية ، وبالتالي موقف مصر داعم للأمن القومى المصرى والقضية الفلسطينية وهناك محاولات ليظهر أن مصر تتخلى عن دورها الوطنى فى دعم القضية الفلسطينة من قبل أصحاب الأجندات المختلفة.
وأضافت الدكتورة دلال محمود في تصريحات لـ" اليوم السابع" أن التصريحات المصرية واضحة وحاسمة من الجانب المصرى ونشاهد أن الموقف من المجتمع الدولى موقف مخزى وتجاهل لقواعد القانون الدولى والأعراف ، مؤكدة أن إلغاء قمة عمان تعبير على أن الدول العربية ترفض رأى المجتمع الدولى تجاه القضية الفلسطينية.
وتابعت أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن لا يجب أن يكون حل القضية الفلسطينية على حساب إيجاد واقع جديد ومشكلة جديدة يكون مصدر للازمات والصراعات في وسط مرحلة العالم يواجه تحديات اقتصادية وبيئية مختلفة ومتنوعة.
وأكدت الدكتورة دلال محمود ، أن هناك ميوعة الموقف الدولى ولماذا يصمت الجميع عن رد الفعل المجحف لإسرائيل ، حيث ظهر رد الفعل ويبدو أن هناك استعداد مسبق والتحركات سريعة في إعلان حالة الحرب وقصف لا ينتهى وهدم للبنية التحتيحة والإنسانية في غزة وحملة اعتقالات وقتل مدنين وابرياء متسائلة لماذا لا يتم التعامل مع الاعتبارات الإنسانية وقتل المدنيين ، وهل تريد إسرائيل من القطاع ابادته وإعادة ضمه.
واستطردت أستاذ العلوم السياسية، أن القضية الفلسطينية تمر بمرحلة حرجة ومصر تتحمل ضغوط دولية ومحاولات للضغط على مصر لاستقبال فلسطينين دون اعتبارات لحقوق الامن القومى واحترام سيادة الاراضى المصرية مشيدة بثبات الموقف المصرى ووضوحة والشجاعة في عرضه حتى لا يحتمل أي تأويل، بدليل إذاعة اللقاء مع وزير الخارجية الأمريكي، وذلك بهدف أن مصر لا تريد أن يتم تأويلها في أي شيء يخص القضية الفلسطينية.