وقالت بورن - في تصريحات لجمعية أرباب العمل الفرنسية المعروفة اختصارًا بـ "ميديف" نقلتها قناة "فرانس 24" الناطقة باللغة الإنجليزية اليوم /الخميس/ - "إذا عملنا بصورة جماعية فسنتمكن من التغلب على مخاطر نقص الطاقة لكن إذا لم يشارك الجميع وفي حال اجتمعت كل سينايوهات السيئة فقد نضطر إلى فرض عمليات خفض طاقة على المستهلكين".


وأضافت "في حال انتهى بنا الأمر لتقنين الطاقة، فستكون الشركات أكثر الجهات المتضررة وللأسف سنكون في حاجة إلى الاستعداد لذلك"، مشيرة إلى أن الحكومة تضع بالفعل خطط طوارئ تتضمن (نظام تجارة الحصص) والذي سيمكن الشركات من شراء وبيع حصص الطاقة".


وأكدت "تحتاج كل شركة إلى التعبئة والعمل، وأناشد الجميع إنشاء خططهم الخاصة بهم المتعلقة بتوفير الطاقة"، مشددة على أن الأزمة الناجمة عن الارتفاع القياسي لأسعار الطاقة ستساعد في التحول عن الوقود الأحفوري، وأن الأشهر المقبلة مجرد خطوة في التحول الأكبر الذي نحن في حاجة إلى تنفيذه.


يشار إلى أن فرنسا تنتج نحو 70 بالمائة من الكهرباء من 56 مفاعلا نوويا، غير أن من بينها 32 مفاعلا غير متصل في الوقت الحالي إما للصيانة الروتينية أو لتقييم مخاطر التآكل.