وكان مئات المستوطنين أدوا رقصات استفزازية بالقرب من باب المغاربة المغلق أمام الفلسطينين منذ الاستيلاء عليه عام 1967، خلال تنفيذهم لمسيرة بدأت من جهة باب المغاربة، مرورا بباب الأسباط، وحي رأس العامود، شرق القدس المحتلة. 


من جهة أخرى، أغلقت قوات الاحتلال اليوم حاجز مخيم شعفاط العسكري، شمال شرق القدس المحتلة.


وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال أغلقت الحاجز عقب اندلاع مواجهات مع الشبان الذين خرجوا للتنديد بجرائم الاحتلال في جنين، واستمرار احتجاز جثمان الشهيد محمد علي الذي ارتقى برصاص الاحتلال أمس أثناء التصدي لعملية هدم منزل الشهيد عدي التميمي.


وفي السياق، اندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال عند حاجز قلنديا العسكري شمال القدس المحتلة، وقرب جدار الفصل العنصري بقرية بيت إجزا شمال غرب القدس المحتلة، أطلق جنود الاحتلال خلالها قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع تجاه منازل المواطنين.


كما أصيب شابان بالرصاص الحي، أطلقه جيش الاحتلال خلال المواجهات التي اندلعت ببلدة عزون شرق قلقيلية.


وقالت مصادر محلية إن شابين أصيبا برصاص الاحتلال بالأطراف، نقلا على إثرها إلى مستشفى درويش نزال الحكومي، ووصفت إصابتهما بالمتوسطة، فيما أصيب العشرات بالاختناق بالغاز المسيل للدموع خلال المواجهات المستمرة.


وفي السياق، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم إصابة 4 شبان، حالة أحدهم خطيرة، جراء استهدافهم من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي بالرصاص الحي، خلال المواجهات التي اندلعت عند المدخل الشمالي لمدينة البيرة.


وذكرت الصحة الفلسطينية، أن شاباً أصيب بالرصاص الحي في منطقة الصدر، ووصفت حالته بالخطيرة، فيما أصيب ثلاثة آخرون في مناطق مختلف من أجسادهم، ونقلوا جميعا إلى مجمع فلسطين الطبي برام الله.


واندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال، عند المدخل الشمالي لمدينة البيرة، تنديدا بمجزرة الاحتلال في جنين ومخيمها.


وخرج عشرات الطلبة من جامعة بيرزيت في مسيرة باتجاه حاجز "بيت إيل" العسكري، المقام على أراضي المواطنين عند المدخل الشمالي لمدينة البيرة، حيث اندلعت مواجهات أطلق خلالها الجنود الرصاص، وقنابل الغاز المسيل للدموع والصوت تجاههم.


كما أصيب مواطن فلسطيني بجروح وصفت بالحرجة، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في بلدة الرام، شمال القدس المحتلة.


وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية أن إصابة حرجة وصلت مجمع فلسطين الطبي في مدينة رام الله من موقع المواجهات في بلدة الرام، حيث قمعت قوات الاحتلال مسيرة خرجت في البلدة تنديدا بعدوان الاحتلال ومجزرته في محافظة جنين، والتي أدت لاستشهاد تسعة مواطنين، وإصابة آخرين.


وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال قمعت المسيرة بالرصاص الحي وبقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع.


وشيعت جماهير غفيرة من أبناء الشعب الفلسطيني، مساء اليوم، جثامين شهداء محافظة جنين التسعة، الذين ارتقوا برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء عدوانه على جنين ومخيمها.


وانطلقت مراسم تشييع الشهداء من أمام مستشفى جنين الحكومي، بجنازة شارك فيها آلاف المواطنين، حيث رفعت جثامين الشهداء على الأكتاف، وصولا إلى منازل عائلاتهم في مدينة جنين ومخيمها وبلدتي اليامون وبرقين، قبل الصلاة عليهم ومواراتهم الثرى.


وردد المشاركون في مواكب التشييع الهتافات المنددة بجرائم الاحتلال، والداعية إلى الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام.


كما طالبوا المجتمع الدولي بالتدخل والوقوف إلى جانب شعبنا الأعزل الذي يتعرض لعدوان إسرائيلي مستمر وعمليات تصفية وإعدام.