وذكرت وزارة الإغاثة والطواريء في حكومة رواندا - في بيانات صحفية - أن اعداد اللاجئين الكونغوليين المتدفقين إلى الأراضي الرواندية في تصاعد هروبا من أجواء الحرب الصراع الدائر بين مقاتلي "حركة 23 مارس" الإنفصالية والقوات الحكومية في شرق الكونغو، وذلك على الرغم من التوصل إلى اتفاقات مبدئية للسلام وتوقف الاشتباكات هناك برعاية كينية أواخر العام الماضي. 


ويخشى النازحون الكونغوليون من احتمالات عودة الاشتباكات مجددا في شرق الكونغو وإخفاق مساعى التوصل إلى سلام دائم في شرق الكونغو، ويقول بعضهم إن أجواء التهدئة السائدة حاليا وما صاحبها من فتح للطرق الرابطة بين شرق الكونغو ودول جوارها قد شجع الآلاف من أبناء الإقليم إلى اللجوء لرواندا قبل اشتعال الأوضاع في شرق الكونغو مجددا بحسب اعتقادهم. 


وتفيد البيانات الصادرة عن وزارة الإغاثة و الطوارىء الرواندية إلى أن ما لا يقل عن 3 آلاف لاجىء قد قدموا من شرق الكونغو إلى راواندا منذ شهر نوفمبر الماضى ويتم العمل على تسكينهم فى معسكرات تجميع لائقة. 


وتجدر الاشارة إلى أن مالا يقل عن 72 ألف كونغولي يقيمون حاليا على الأراضي الرواندية كلاجئين هربا من الصراع العرقي الدائر في شرق الكونغو من عام 1996 وما يشهده هذا الإقليم من انتشار لأنشطة الميليشيات المسلحة البالغ عددها 120 ميليشيا وثقت التقارير الأممية ارتكابها انتهاكات بحق المدنيين العزل.