جاء ذلك خلال لقاء ميرضيائيف في مقر إقامته في جدة، مع رئيس البنك الإسلامى للتنمية الدكتور محمد الجاسر، في إطار زيارة الرئيس الأوزبكستاني للمملكة العربية السعودية، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس).


ومن جهته، ثمن رئيس البنك الإسلامي للتنمية، العلاقة المثمرة بين الجانبين ودعم أوزبكستان المستمر لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية، مشيرا إلى أن المحفظة الحالية للبنك تشمل قطاعات تتماشى مع أولويات واحتياجات التنمية في أوزبكستان، وأن البنك يدعم التنمية الريفية والحصول على مساكن ريفية مُيسورة التكلفة، وقطاع الزراعة، وإعادة بناء مرافق إمدادات المياه والصرف الصحي، وقطاعات الصحة والتعليم والنقل، وقطاع الطاقة، مؤكدا حرص مجموعة البنك الإسلامي للتنمية على تعزيز التعاون بين البنك وحكومة أوزبكستان.


واستعرض الطرفان وجهات النظر حول استراتيجية التنمية الوطنية لأوزبكستان (2026)، والاتفاق على ضرورة مواءمة استراتيجية البنك القطرية مع الوثيقة الوطنية، وهي المهمة التي سيتم العمل عليها باعتبارها أولوية ، وفقا لرئيس البنك الإسلامي للتنمية.


كما أكد الجانبان الحاجة إلى تسهيل انضمام المزيد من الممولين المشتركين للمشاركة في تمويل المشاريع الأكبر من خلال آليات مختلفة مثل مجموعة التنسيق العربية.


وأكد رئيس البنك الإسلامي للتنمية التزام مجموعة البنك بدعم مساعي التنمية في أوزبكستان على النحو المبين في استراتيجية التنمية الوطنية للبلاد (2026)، من خلال التعاون والتمويل المشترك للمشاريع مع مجموعة التنسيق العربية، وغيرها من بنوك التنمية متعددة الأطراف وتعبئة الموارد من خلال استخدام نماذج تمويل الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وتضمنت المناقشات عددًا من موضوعات التنمية الإقليمية ، بما في ذلك دور الصندوق الاستئماني الإنساني لأفغانستان، الذي يديره البنك الإسلامي للتنمية لدعم سكان أفغانستان في هذا الوقت العصيب.


وشهد الاجتماع توقيع خطاب نوايا بين الجانبين، وقعه رئيس البنك الإسلامي للتنمية ، ووزير الاستثمار والتجارة الخارجية الأوزبكي جمشيد خوجاييف، بهدف توفير إطار عمل لتسهيل التعاون بين الطرفين، وتعزيز المعالجة السريعة والموافقة على المشاريع والعمليات التي تشكل جزءًا من برنامج عمل مجموعة البنك الإسلامي للتنمية لأوزبكستان في عام 2022.