نائب رئيس مجلس السيادة يدعو السودانيين إلى الانخراط في الحوار لتحقيق التوافق

الجمعة، 01 يوليه 2022 07:18 م
نائب رئيس مجلس السيادة يدعو السودانيين إلى الانخراط في الحوار لتحقيق التوافق نائب رئيس مجلس السيادة محمد حمدان دقلو
أ ش أ

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

دعا نائب رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول محمد حمدان دقلو، جميع السودانيين إلى الانخراط في الحوار لتحقيق التوافق الوطني، قائلا: "إن أيادينا بيضاء للجميع للجلوس ومناقشة قضايا الوطن لتحقيق الاستقرار".

ونعى الفريق أول دقلو- لدى مخاطبته، اليوم الجمعة، مراسم توقيع اتفاق الصلح بين قبيلتي "التاما" وبطون قبيلة القمر "العورا والشالا"، في مدينة الجنينة عاصمة غرب دارفور- جميع شهداء السودان، مؤكدا عدم الاعتراض على التظاهر السلمي الذي يحافظ على الأمن والاستقرار، دون الجنوح للفوضى.

وأضاف: "ظللنا نتشاكس لأربع سنوات، وخسرنا خلالها الكثير، بفقد أبنائنا، لذلك ندعو جميع أهلنا إلى الحوار ومناقشة كافة قضايانا بوضوح وشفافية".

وأشار إلى أن الحكومة تدعم الآلية الثلاثية (الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة ومنظمة إيجاد)، لتسهيل عملية الحوار عبر تقريب وجهات النظر بين الفرقاء، بوصفه الوسيلة الوحيدة لمعالجة كافة القضايا السياسية والاقتصادية والمجتمعية، وبناء ونماء السودان.

وسخر من بعض الأصوات التي تتحدث عن تواجد ثلاثة أعضاء من مجلس السيادة في دارفور، مشيرا إلى أن جميع أعضاء المجلس متواجدون في الخرطوم طيلة الفترة الماضية.

وتساءل عن الفرق بين الخرطوم ودارفور، وقال: "نحن نريد أن نحل مشاكل أهلنا ولأجل ذلك لا نمانع في البقاء حتى حل جميع المشاكل".

وكشف عن تحركات يقودها البعض لإفشال المصالحات القبلية التي تمت بولاية غرب دافور، مشيراً إلى وجود تجمعات كبيرة لبعض الخارجين على القانون مدججين بالسلاح، وأعلن مهلة 24 ساعة لتفريقهم، وإلا فإن الدولة ستتدخل وبحسم لفرض هيبتها في مواجهة من وصفهم بالخارجين والمجرمين.

وأشار الفريق أول دقلو إلى دخول كميات كبيرة من السلاح إلى دارفور، ووجه الأجهزة النظامية بمتابعة مصدر هذه الأسلحة، حتى لا تسهم في تأجيج الصراعات بين المكونات الاجتماعية.

وجدد التأكيد على أن جميع المصالحات التي تمت حقيقية وليست سياسية كما يزعم البعض، لافتا إلى حراستها والمحافظة عليها بقوة القانون وفرض هيبة الدولة.

ودعا الإدارات الأهلية إلى الالتزام بكافة الاتفاقيات التي تم التوقيع عليها، واتباع الأعراف والتقاليد الموروثة في معالجة النزاعات التي تنشأ.

 





مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة