خلال لقاء سفير مصر في مالابو..

وزيرة الزراعة بغينيا الاستوائية تشيد بتجربة مصر فى زيادة الرقعة الزراعية

الخميس، 30 يونيو 2022 08:45 م
وزيرة الزراعة بغينيا الاستوائية تشيد بتجربة مصر فى زيادة الرقعة الزراعية جانب من اللقاء
كتب: أحمد جمعة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

التقى السفير حداد عبد التواب الجوهري، سفير جمهورية مصر العربية في مالابو، وزيرة الزراعة والمراعي والغابات والبيئة في غينيا الاستوائية Francisca Eneme Efua، بحضور Jose Nsue Ndong Nzang رئيس فريق مفاوضي غينيا الاستوائية لتغير المناخ، والذي يتولى كذلك منصب نقطة الاتصال الوطنية في غينيا الاستوائية في الموضوعات المتعلقة بالبيئة وتغير المناخ.

هذا، وبحث الجانبان المبادرات المطروحة ومجالات التعاون المقترحة من قبل وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي المصرية للتعاون بين البلدين في مجالات الدعم الفني الزراعي والتصنيع الزراعي والاستصلاح الزراعي وتوسيع الرقعة الزراعية والإنتاج الحيواني والاستزراع السمكي.

ومن جانبها، أشادت الوزيرة بالتجربة المصرية في مجال توسيع الرقعة الزراعية وانتهاج نظم زراعية حديثة لزيادة الإنتاجية، مؤكدة رغبة غينيا الاستوائية في الاستفادة من الإمكانيات المصرية في المجالات الزراعية، خاصةً في ظل ما تمر به دول العالم حالياً من نقص في السلع الغذائية وارتفاع الأسعار، مشيرةً إلى أن الفترة المقبلة ستشهد الإعلان عن مشروعات ثنائية بين البلدين في تلك المجالات.

كما أثنت على المنح الدراسية والدورات التدريبية المقدمة من الجانب المصرى إلى المتدربين من غينيا الاستوائية في العديد من مجالات الزراعة والري والبيئة وتغير المناخ والصناعات الغذائية والثروة السمكية، مشيرةً إلى أن تلك المنح ساهمت بشكل كبير في رفع كفاءة العاملين في وزارة الزراعة في غينيا الاستوائية وتطوير أساليب العمل بها.

كما أكدت الوزيرة على مساندة غينيا الاستوائية لكافة الجهود المصرية التي تصب في صالح دول القارة الافريقية المتعلقة بالنتائج المرجو تحقيقها خلال مؤتمر المناخ، خاصة المتعلقة بقضايا تمويل التكيف والتغيرات المناخية.

كما استعرض السفير المصري التحضيرات الجارية لاستضافة مصر لمؤتمر اتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ COP 27 في شرم الشيخ خلال شهر نوفمبر المقبل، مؤكداً على ضرورة الانتقال من مرحلة التعهدات الى مرحلة التنفيذ، وخاصة فيما يتعلق بخفض الانبعاثات لتنفيذ أهداف اتفاقية باريس وضرورة دعم جهود الدول النامية للتكيف مع آثار تغير المناخ والخروج بنتائج ملموسة لمواجهة التحديات التي تشهدها القارة الأفريقية، حيث تعد من أكثر القارات تأثراً بالتغيرات المناخية.





مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة