رئيس السلفادور: الصبر هو مفتاح الاستثمار فى عملة البيتكوين

الإثنين، 20 يونيو 2022 12:52 م
رئيس السلفادور: الصبر هو مفتاح الاستثمار فى عملة البيتكوين بيتكوين
كتبت ــ فاطمة شوقى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
طلب رئيس السلفادور ناييب بوكلى من المستثمرين فى عملة البيتكوين بالتوقف عن النظر إلى المؤشرات البيانية التى ترصد هبوط العملة والاستمتاع بالحياة، بينما توقع أن قيمة العملة المشفرة ستنمو بشكل مفاجئ وكبير.
 
وقالت صحيفة "كرونيستا" السلفادورية، إن الرئيس بوكيلى طالب على صفحته بتويتر  ب الصبر وقال " الصبر" هو  المفتاح عند الاستثمار في عملة البيتكوين، ونصيحتى هى التوقف عن النظر إلى الرسم البيانى والاستمتاع بالحياة".
 
وأشار إلى أنه "إذا استثمروا في البيتكوين فإن استثمارهم آمنة وستنمو قيمته كثيراً بعد السوق الهابطة". 
 
وشهدت عملة البيتكوين أكبر انخفاض في 13 يونيو ، عندما خسرت 15٪ ، بعد أن علمت أن منصة تداول العملات المشفرة Celsius Network علقت جميع المعاملات بين العملاء واعترضت على سحب رأس المال بسبب "الظروف القاسية" للسوق.
 
وأشارت الصحيفة إلى أنه بين 6 سبتمبر 2021 و 9 مايو 2022 ، جمعت السلفادور 2301 بيتكوين لأكثر من 100 مليون دولار.
 
وأصبحت عملة البيتكوين في السلفادور، هي وسيلة الدفع الرئيسية التي يتم بها دفع كل شيء في البلاد، وذلك بعد 9 أشهر من اعتمادها كعملة رسمية في البلاد، حسبما قالت صحيفة "انبيرسيون" الإسبانية.
 
ويؤثر الانهيار الذى يواجه العملات المشفرة وخاصة البيتكوين على المستثمرين في جميع أنحاء العالم ، بما في ذلك حكومة السلفادور، التي قررت أن تستثمر ملايين الدولارات في عملة البيتكوين وجعلتها مناقصة قانونية قبل تسعة أشهر ، مما شجع الناس على استخدامها في معاملاتهم.
 
ومن الحلى والسندوتشات إلى دفع فواتير الغاز في المنازل، أصبح الأشخاص في السلفادور يستخدمون عملات البيتكوين لشراء أي شيء في البلاد.
 
جدير بالذكر، أن البيتكوين ارتفع سعرها اليوم من جديد قليلاً فوق 20000 دولار بعد أن أدى بيع العملة المشفرة الأوسع نطاقاً إلى دفعها إلى أقل من 20 ألف دولار في اليوم السابع لبدء الأزمة، حيث أصبح سعر العملة المشفرة الأكثر شيوعًا في العالم هو 20056.10 دولارًا حاليا.
 
 
 









مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة