قال نائب رئيس وزراء مولدوفا لشؤون إعادة الإدماج، أوليغ سيريبريان، إن بلاده على يقين من أن كييف لا علاقة لها بالهجمات في ترانسنيستريا، موضحا أن السبب الرئيسي لهذه الحوادث هو مواجهات داخل المنطقة، وفقا لروسيا اليوم.
وأضاف نائب رئيس وزراء مولدوفا: "لا يوجد سبب لتورط أوكرانيا بطريقة ما في هذا الوضع، والأوكرانيون ليسوا مهتمين بزعزعة استقرار الوضع في ترانسنيستريا، كما أن روسيا لم تتحمل المسؤولية، ولهذا افترضنا أن الحديث يدور عن صراعات داخلية".
وأقر نائب رئيس الوزراء بعدم وجود تعاون بين وكالات إنفاذ القانون في كيشيناو وتيراسبول، ومع ذلك، فقد ناقش الموقف شخصيا مع زعيم ترانسنيستريا، فاديم كراسنوسيلسكي، ويعتقد أنه من المهم للغاية الآن الحفاظ على الحوار وتبادل المعلومات.
وفى وقت سابق أعلنت منسقة الأمم المتحدة في أوكرانيا نجاح عملية فتح ممر آمن في ماريوبول، حسبما ذكرت قناة العربية في خبر عاجل لها.
فيما قالت صحيفة الإندبندنت، أن الولايات المتحدة ودول الغرب يتوقعوا أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيعلن الحرب رسميًا على أوكرانيا في يوم 9 مايو، مما سيسمح بالتعبئة الكاملة لقوات الاحتياط الروسية أثناء محاولتها السيطرة على مناطق شرق وجنوب أوكرانيا.
ووفقا للصحيفة، تحيي روسيا في يوم "9 مايو" ذكرى هزيمتها للنازيين في عام 1945، وتطلق عليه "يوم النصر".
ولطالما اعتقد المسؤولون الغربيون أن الرئيس الروسي سيستفيد من الأهمية الرمزية والقيمة الدعائية لذلك اليوم للإعلان إما عن إنجاز عسكري في أوكرانيا، أو تصعيد في عملياته هناك.
وبحسب القرير، من المحتمل ان يؤدي إعلان الحرب رسميًا في 9 مايو إلى تحفيز الروس وإثارة الرأي العام للحرب الاوكرانية كما سيسمح القانون الروسي، بتعبئة قوات الاحتياط واستدعاء المجندين ، وهو ما يقول المسؤولون إن روسيا بحاجة ماسة إليه.