أكرم القصاص

حلف وارسو.. حكاية المنظمة السوفيتية التى أرعبت أوروبا 36 عاما

الجمعة، 25 فبراير 2022 03:00 م
حلف وارسو.. حكاية المنظمة السوفيتية التى أرعبت أوروبا 36 عاما حلف وارسو
كتب محمد عبد الرحمن

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
فى الوقت التى تعيش فيها القارة الأوروبية الرعب بسبب احتمالية قيام حرب كبرى، بعد التدخل العسكرى الروسى فى أوكرانيا، فى أعقاب إعلان الرئيس الروسى فلاديمير بوتين، بدء عملية عسكرية فى إقليم دونباس شرق أوكرانيا، بالتزامن مع بدء التحرك البرى العسكرى فى مدن أوكرانية خلال الساعات القليلة الماضية، تمر اليوم الذكرى الـ31 على تفكيك حلف وارسو، فما هو تلك الحلف؟.
 
وحلف وراسو وهو منظمة معاهدة وارسو، التي عُرفت رسميًا بمعاهدة الصداقة والتعاون والمعونة المشتركة، وبشكل عام بحلف وارسو، معاهدة أمن مشترك وقعت في وارسو عاصمة بولندا بين الاتحاد السوفييتي وسبع جمهوريات اشتراكية أخرى من الكتلة الشرقية في مايو من عام 1955 خلال الحرب الباردة.
 
انسحبت ألمانيا الشرقية من الحلف في أعقاب إعادة توحيد ألمانيا في عام 1990، خلال اجتماع في المجر في 25 فبراير من عام 1991، أعلنت نهاية الحلف من قبل وزراء الدفاع والخارجية للدول الأعضاء الست المتبقية.
 
في الرابع عشر من مايو عام 1991، انهار "حلف وارسو" نهائيا، الذي أرعب بعدته وعديده القارة الأوروبية طيلة 36 عاماً، في أعقاب إعلان أعلى هيئة عسكرية سوفياتية تخليها عن قيادة جيوش دول أوروبا الشرقية السابحة في فلك موسكو، وقد شكل ذلك الحدث آنذاك، أحدث علامات فقدان سيطرة الاتحاد السوفيتى السابق على حلفائه الأوروبيين عقب انتهاء الحرب الباردة مع دول المعسكر الغربي.
 
تشكَّل "حلف وارسو" عام 1955 كرد فعل على قرار الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها الأوروبيين إدراج ألمانيا الغربية ضمن منظومة "حلف شمال الأطلسى"، الذي يعرف اختصاراً باسم "ناتو"، وتم تشكيل الناتو عام 1949 بوصفه تحالفاً عسكرياً بين الولايات المتحدة وكندا والعديد من الدول الأوروبية لمواجهة التهديد التوسعى البرى الداهم للسوفيات على أبواب أوروبا الغربية.
 
ففى عام 1954، صوت الناتو لصالح قبول ألمانيا الغربية، التي سمح بإعادة تسليحها، عضواً في الحلف، ما حدا بموسكو إلى الرد عن طريق تشكيل "حلف وارسو"، الذي ضم في عضويته التأسيسية: الاتحاد السوفياتي وألمانيا الشرقية وبولندا والمجر ورومانيا وبلغاريا وتشيكوسلوفاكيا، وألبانيا التي انسحبت لاحقاً عام 1968. وفي عام 1963، سعت منغوليا للانضمام إلى حلف وارسو، لكنها حصلت على وضعية "عضو مراقب" إثر ضغوط سياسية مارستها الصين التي أرادت إبقاء جارتها الشمالية في وضع حياديّ. لكن السوفيات ما لبثوا أن نشروا قواتهم في وقت لاحق عام 1966 في هذه الدولة الآسيوية.





مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة