أكرم القصاص - علا الشافعي

الرئيس السيسي يشهد جلسة حوارية حول تحول الطاقة بأفريقيا.. طارق الملا: نعمل على مبادرة تعبر عن أفريقيا خلال مؤتمر المناخ فى مصر.. مفوضة بالاتحاد الأفريقى: مبادرة حياة كريمة نقلة نوعية للاهتمام بالريف فى القارة

الإثنين، 14 فبراير 2022 12:06 م
الرئيس السيسي يشهد جلسة حوارية حول تحول الطاقة بأفريقيا.. طارق الملا: نعمل على مبادرة تعبر عن أفريقيا خلال مؤتمر المناخ فى مصر.. مفوضة بالاتحاد الأفريقى: مبادرة حياة كريمة نقلة نوعية للاهتمام بالريف فى القارة الرئيس عبد الفتاح السيسى
كتب محمد عبد العظيم و محمد عبد المجيد

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

شهد الرئيس عبد الفتاح السيسى، جلسة حوارية حول "وضع رؤية موحدة لتحول الطاقة بأفريقيا وجهود مكافحة تغير المناخ بالقارة"، استعدادًا لقمة المناخ "كوب 27"، على هامش فعاليات مؤتمر ومعرض مصر الدولى للبترول "إيجبس 2022" فى دورته الخامسة.

وإدار الجلسة جون دفتريوس المذيع بقناة "سى أن إن"، وذلك بمشاركة كل من جبرايل مباجا وزير المناجم والمحروقات بجمهورية غينيا الاستوائية، وتيميبرى سيلفا وزير الدولة للموارد البترولية بجمهورية نيجيريا، وأمانى أبوزيد مفوض البنية التحتية والطاقة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والسياحة بمفوضية الاتحاد الأفريقى، والمهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية.

 

قال المهندس طارق الملا، وزير البترول، أن مصر تمثل أفريقيا خلال قمة المناخ المقبلة التى تعقد فى مصر، وتوحيد الجهود ويكون هناك صوتا للقارة فى هذه القمة المهمة، مشددا على أن مصر والدول الأفريقية ملتزمة بقرارات قمة باريس.. وكل القمم والالتزامات فيما يتعلق بمحاربة المناخ.. وأفريقيا تعد من أقل القارات فى العالم مسببة فى الانبعاثات الكربونية الضارة.. والأمر لا يتعلق بالكم.. ولكن أيضا عدد السكان". 

 

وأضاف خلال جلسة وزارية حوارية حول تحول الطاقة فى أفريقيا وجهود مكافحة تغير المناخ قبل المؤتمر القادم الذى يعقد فى مصر، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسى، تباين كبير بين دول القارة الأفريقية.. هناك دول كثيرة ليس لديها موارد للطاقة.. أو الموارد الكافية للطاقة.. وتلجأ للاستيراد.. وهناك دول لديها الموارد ولكن ليس لديها البنية التحتية.. مئات الملايين من شعوب أفريقيا.. ليس لديهم كهرباء.. أو الحد الأدنى للوقود النظيف لطهى الطعام.. هناك تباين كبير فى احتياجات الشعوب الأفريقية". 

 

وتابع وزير البترول: "يجب أن نتحدث مع الأشقاء فى القارة الأفريقية.. وبدأنا الحديث فى هذا الإطار.. نعد لمبادرة تعبر عن أفريقيا.. تعطى للقارة الوقت المناسب للتحول فى مجال الطاقة.. مع مراعاة الظروف.. ومراعاة الاستفادة من الموارد الأفريقية.. ونحن نتحدث هنا بصفة خاصة عن الغاز الطبيعى باعتباره الوقود الانتقالي.. وننسق مع الدول الأفريقية.. للعمل مع اللجنة العليا للتعبير عنها خلال مؤتمر المناخ.

 

قال المهندس طارق الملا، وزير البترول، أن القارة الأفريقية تحتاج إلى الوقت للتطوير فى قطاع الطاقة، متابعا: "القارة تحتاج مرحلة انتقالية لتعظيم الجهود وتعظيم الاستفادة من الموارد مثل الغاز الطبيعى باعتباره الوقود الانتقالي.. وتوطين التكنولوجيا التى نتحدث عنها.. ونحصل على هذا التمويل لنتمكن من الوصول إلى المعادلة المطلوبة". 

 

واستعرضت الدكتورة أمانى أبو زيد مفوضة البنية التحتية والطاقة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والسياحة بمفوضية الاتحاد الأفريقى بعض الأرقام حول الطاقة داخل القارة الأفريقية، متابعة: "600 مليون أفريقى وأفريقية يفتقدون للكهرباء.. 900 مليون أفريقى وأفريقية يعتمدون على الفحم والحطب فى الطهي.. 400 ألف معظمهم من النساء الأفريقيات يمتن بشكل كبير".

 

وأضافت خلال كلمتها خلال كلمتها فى افتتاح مؤتمر ومعرض مصر الدولى للبترول: "هذه أرقام مخيفة.. أين الضمير الإنسانى فى قارة فيها كل الموارد؟.. حتى الطاقة سواء المحروقات أو الطاقة المتجددة.. 17 دولة تنتج الغاز الطبيعى، 70% من البترول الأفريقى يتم تصديره.. ولا يتم الاستفادة به.. 45% من الغاز الطبيعى يتم تصديره. 

 

وتابعت الدكتورة أمانى أبو زيد: "علينا الإشادة بمشروع "حياة كريمة".. خاصة أن الأولوية للغاز الطبيعى خلال تنفيذ المشروعات فى الريف.. وعلينا الحديث عن مشروع بنبان.. والريف فى القارة الأفريقية يحتاج إلى أولويات "المياه والطاقة والربط الرقمى".. ومشروع حياة كريمة يوفر هذه الأولويات.. ونقلة نوعية للاهتمام بالريف فى القارة".

 

أكد وزير المناجم والمحروقات بجمهورية غينيا الاستوائية، جبرايل مباجا، أن أفريقيا تمتلك أكبر مصادر للطاقة، والعديد من دول القارة عليها أن تستفيد من التجربة المصرية فى مجال الطاقة الخضراء، مشددًا على ضرورة توافر التكنولوجيا والآليات من أجل الاستفادة من ذلك.

 

وقال مباجا- خلال مشاركته فى جلسة حوارية حول "وضع رؤية موحدة لتحول الطاقة بأفريقيا وجهود مكافحة تغير المناخ بالقارة استعدادًا لقمة المناخ (كوب 27)"- أن أفريقيا لا بد أن تكون لديها خطتها الخاصة فى مجال الطاقة الخضراء وليست الخطة الأوروبية، مشيرًا إلى أن الموارد النفطية مهمة بالنسبة لمواطنى القارة.

 

وأشار إلى أن دولا مثل نيجيريا وموزمبيق لديها إنتاجية من البترول والغاز الطبيعى، ولكى نقول للأفارقة فلتنسوا الوقود الأحفورى، فهذا يعد جريمة فى حق القارة الأفريقية، لافتًا إلى ضرورة العمل على تنمية البترول باعتباره أحد مصادر الوقود الأحفوري.

 

أكد تيمبيرى سيلفا وزير الدولة للموارد البترولية بجمهورية نيجيريا، تشريع قانون جديد من أجل تحفيز قطاع البترول، والأنشطة المتعلقة به وصناعة البترول، متابعا: "لدينا خيارين للطرق.. نحن نعتمد على مواردنا خاصة فى ظل جائحة كورونا.. وكان تحديا كبيرا بالنسبة لنا.. وعلينا الاستمرار فى التنمية والتطوير فى قطاع البترول".

 

وأضاف خلال فعاليات افتتاح مؤتمر ومعرض مصر الدولى للبترول، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسى، أننا سوف نعمل على المساهمة فى الرؤية الموحدة فيما يتعلق بهذا القطاع خلال قمة المناخ المقبلة فى مصر وندعم هذه الجهود لصالح القارة الأفريقية.. وننظر إلى احتمالات كثيرة فيما يخص التمويل.. محاولات لجذب الاستثمارات.. وعلينا أن ننظر إلى أنفسنا.. وعلينا تمويل هذه القطاعات". 

 

وأشار وزير البترول فى نيجيريا أن الاستثمار فى الطاقة النووية أمر مهم، وكذلك الاستثمار فى الغاز الطبيعى، وتوفير المصادر التمويلية، متابعا: "على الدول الأفريقية الاتحاد والتعاون فى مجال الطاقة والبترول.. وتوفير تمويل متعدد الأطراف فى هذا القطاع المهم".

 









الموضوعات المتعلقة


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة