أكرم القصاص

أمانى سمير

الأمن السيبرانى وضغطة زر

الإثنين، 28 نوفمبر 2022 10:27 ص

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

مع توجه الدولة المصرية للتحول الرقمى وذلك ضمن خطة 2030 نجد حماية المعلومات و البيانات أصبح أمرا حتميا رغم أن نتائجه غير مضمونة بنسبة 100%، إلا أن ظهور مصطلح "الأمن السيبرانى" أصبح معروفا لدى الكثيرين فى مختلف القطاعات، خاصة وأن دوره الأساسى ليس فقط جمع البيانات والمعلومات، وإنما حمايتها من "الهاكرز" هو الأساس .

البعض لا يعلم ما هو "الأمن السيبرانى" وهل يتوقف فقط على الجهات الحكومية فقط؟.. بالطبع لا، فقد أصبح جزءا لا يتجزأ من حياتنا اليومية فى مختلف القطاعات والشركات الخاصة أيضا، لذا وجب أن نقوم بعمل توعية لأهمية الأمن السيبرانى والمخاطر المحتملة منه .

فى حيانتا اليومية نجد أننا نستخدم "الأمن السيبرانى" دون أن نعلم أو نتناقل هذا المسمى، وتكمن أهميته فى أنه يساهم بشكل كبير من الحد من الجرائم الإلكترونية  والتصيد الاحتيالى، خاصة المالى وسرقة البيانات عن طريق إرسال فيروسات على البريد الإلكترونى وإتلاف قاعدة البيانات وإتلاف الأجهزة وتعطيل العمل بالشركات وبرامج الفدية والتى تمنع المستخدم من الوصول إلى ملفاته الهامة إلا بعد دفع مبلغ مالى  "للهاكرز"، وهذه الجرائم تطورت بشكل غير متوقع نتيجة اتصال الأجهزة والموبايلات بالإنترنت، ويوجد حوالى 21 مليار جهاز حول العالم متصل بالأقمار الصناعية .

وعن المخاطر التى تحدث نتيجة التعرض للهاكرز وتعمل شركات الأمن السيبرانى على تقليلها، نجد أن بعض المستخدمين قد لا يستطيعون استرجاع بياناتهم من بعض الهاكرز المتمرسين، لأنهم يقومون ببيع هذه البيانات لتستعمل فى عمليات قرصنة مرة أخرى .

وفى النهاية يتوجب علينا الحرص كل الحرص من عمليات القرصنة وعدم فتح أى لينكات أو إيميلات من أشخاص مجهولين وحتى إذا جاء إيميل مشكوك بالجهة التى أرسلتها أو انتحلت لوجو شركة معروفة، يجب التأكد جيدا وعدم إرسال أى بيانات للمجهولين لأنها ضغطة زر لن تعوضك ما ستخسره .

 

 




الموضوعات المتعلقة


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة