أكرم القصاص

كأس العالم 2022.. 12 حكاية ترصد مفاجآت المونديال

الخميس، 24 نوفمبر 2022 10:46 ص
كأس العالم 2022.. 12 حكاية ترصد مفاجآت المونديال السعودية
كتبت أسماء عمر

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

سلط الحسب الرسمى لبطولة كأس العالم التابع للاتحاد الدولى لكرة القدم فيفا، الضوء على المفاجآت التى شهدتها نهائيات كأس العالم على مدار تاريخها، انطلقت كأس العالم قبل مائة سنة تقريبا، وقد بَنت هذه المسابقة شعبيتها لدى عشاق الساحرة المستديرة بفضل بعض النتائج غير المنتظرة تماما، ودخلت المنتخبات غير المرشحة التى تفاجئ خصوما أقوى منها تاريخ أم البطولات من بابه الواسع منذ دوراتها الأولى.

 

السعودية والأرجنتين 2022

مفاجأة كبيرة تلك التى قامت بها السعودية فالأرجنتين بطل كوبا أمريكا بدت مسيطرة على الشوط الأول فى المباراة التى جمعت بينهما فى 2022، وسجلت الأول بالفعل، لكن ثنائية سالم الدوسرى وصالح الشهرى فى الشوط الثانى منحت الأخضر فوزًا تاريخيًا لم يسبق له مثيل.

 

اليابان وألمانيا 2022

مفاجأة أخرى حققها منتخب اليابان في مونديا لـ2022 أيضاً، وانتزع منتخب اليابان فوزا صعبا على منتخب ألمانيا بهدفين مقابل هدف، فى المباراة التى أقيمت بينهما أمس على استاد خليفة ضمن منافسات الجولة الأولى، للمجموعة الخامسة فى بطولة كأس العالم 2022، والتى تضم معهما إسبانيا، وكوستاريكا.

وأحرز إيلكاى جوندجان الهدف الأول لمنتخب ألمانيا من ضربة جزاء في الدقيقة 30 من عمر الشوط الأول.

وفى الشوط الثانى عادل ريتسو دوان، النتيجة لمنتبخ اليابان في الدقيقة 75، ثم أضاف تاكوما أسانو، الهدف الثاني لمنتخب اليابان في شباك ألمانيا ليتقدم بالنتيجة 2-1 في الدقيقة 83 من عمر المباراة.

 

فرنسا والسنغال 2002

فى المباراة الافتتاحية للمونديال، ورغم غياب النجم زين الدين زيدان عن تلك الموقعة، فقد دخلت الكتيبة الفرنسية تلك الدورة وهي أكثر قوة مما كانت عليه سنة 1998، وكانت قد أحرزت قبل وقت قصير من ذلك لقب كأس أوروبا 2000، بينما كانت تلك أول مباراة للمنتخب السنغالي في أم البطولات.

عقدت الهزيمة في المباراة الافتتاحية مهمة الفرنسيين، وعجلت بعودة زيدان في المباراة الثالثة حتى وإن كان من الواضح أنه غير جاهز تماما. وقد غادرت الكتيبة الزرقاء المسابقة من الدور الأول بعد تعادل ضد أوروجواي وهزيمة ضد الدنمارك. بينما حققت السنغال إنجازًا تاريخيا بالتأهل إلى دور الستة عشر، ثم إلى دور الثمانية، لتُقصى في نهاية المطاف على يد تركيا.

لم تشارك السنغال في النهائيات بعد دورة 2002 سوى مرة واحدة، وكان ذلك خلال نهائيات كأس العالم روسيا 2018 غير أن المنتخب الأفريقي غادر المسابقة من دور المجموعات بانتصار وتعادل وهزيمة.

أحرز بابا بوبا ديوب هدف النصر التاريخي على فرنسا، وأضحى منذ ذلك الحين بطلا قوميا في بلاده. وقد توفي لاعب وسط الميدان سنة 2020 بسبب مرض التصلب الجانبي الضموري. في حين يشرف أليو سيسيه على تدريب المنتخب السنغالي حاليا، وهو بدوره واحد من نجوم جيل 2002.

 

الأرجنتين والكاميرون 1990

كان العالم ينتظر عرضًا قويًا من المنتخب الأرجنتيني بقيادة دييجو مارادونا في افتتاح أم البطولات بميلانو، لكن حامل اللقب عجز عن فرض ذاته في تلك المواجهة، وانهزم أمام منتخب كان بصدد المشاركة للمرة الثانية فقط في النهائيات.

نجح المنتخب الكاميروني في انتزاع صدارة مجموعته في تلك الدورة، وواصل المسيرة حتى دور ربع النهائى، عندما انهزم ضد إنجلترا، أما الأرجنتين فقد تأهلت إلى الدور الموالى على الرغم من عثرة البداية، بعدما احتلت المركز الثالث، ثم أفلحت فى إقصاء كل من البرازيل وإيطاليا وبلوغ مباراة النهائى. وقد ضاع اللقب الغالي من الأرجنتينيين على يد المنتخب الألماني.

بعد نهائيات 1990، شارك المنتخب الكاميروني في المونديال خمسة مرات، إلا أنه لم يتمكن أبدًا من تجاوز دور المجموعات، كان أومام بييك وراء هدف الفوز على المنتخب الأرجنتيني، وقد كانت مسيرته الدولية طويلة وتألق في كل من فرنسا وإيطاليا. وكان المهاجم روجيه ميلا نجم ذلك المنتخب الأول، ويعتبر هذا الأخير أكبر اللاعبين الذين أحرزوا الأهداف في نهائيات كأس العالم 42 عامًا- وكان ذلك خلال دورة 1994.

 

إيطاليا وكوستاريكا 2014

كانت الجماهير تعبتر منتخب كوستاريكا خارج دائرة المرشحين فى مجموعة ضمت ثلاثة أبطال عالم سابقين، وقد تفوق أبناء أمريكا الوسطى فى المباراة الأولى على أوروجواى، ثم أكدوا أن فوزهم الأول كان مستحقًا بعد التغلب في المباراة الثانية على أكبر المرشحين، المنتخب الإيطالى.

تعرض المنتخب الإيطالي حينها للإقصاء من دور المجموعات، بينما تربع منتخب كوستاريكا على عرش تلك المجموعة، وحقق حينها أفضل إنجاز له في تاريخ أم البطولات، أي التأهل إلى ربع النهائي (تجاوزا إنجاز 1990، عندما غادر المسابقة من دور الستة عشر)،هذا وتوقفت مسيرة كوستاريكا بطريقة مأساوية ضد هولندا بعد اللجوء إلى الركلات الترجيحية.

عادت كوستاريكا إلى نهائيات كأس العالم سنة 2018، في دورة روسيا، لكنها لم تفلح في تجاوز دور المجموعات، كان الحارس كيلور نافاس نجم كوستاريكا الأول في مونديال البرازيل. وقد ذاع صيته بعد ذلك على الصعيد الدولى، ونال عدة ألقاب مع كل من ريال مدريد وباريس سان جيرمان.

 

إنجلترا وأمريكا 1950

دخل الإنجليز تلك المواجهة وهم يعتبرون مخترعى هذه الرياضة، بينما كان الأمريكان حديثى العهد بها، حتى وإن احتلوا المركز الثالث فى مونديال 1930، لم يفلح أى من المنتخبين فى تجاوز دور المجموعات. حيث انتزعت إسبانيا صدارة المجموعة وضمنت التأهل إلى الدور الموالي، بعد الفوز التاريخي في بيلو أوريزنتي سنة 1950، بلغ منتخب الولايات المتحدة الأمريكية دور خروج المغلوب في أربع مناسبات. بينما تأتى أهم انتصارات الأمريكان في النهائيات عام 1994، وكان ضد منتخب كولومبيا في دور المجموعات، كان مصير صاحب هدف الفوز التاريخي على إنجلترا، جو جايتجينس، مأساويًا. حيث توفي المهاجم في ظروف غامضة سنة 1964 في بلد أسرته الأصلي هايتي.

 

إيطاليا وكوريا الشمالية 1966

أدت الهزيمة في آخر مباريات دور المجموعات إلى إقصاء الإيطاليين من المسابقة، وقد سبق لهم التتويج بلقبها مرتين. بينما كانت تلك أول مشاركة لكوريا الشمالية في النهائيات، كان منتخب كوريا الشمالية قريبًا من تحقيق مفاجأة ثانية في أم بطولات 1966، ففي مباراة دور الثمانية، أفلح في التفوق 3 / 0 على المنتخب البرتغالي، لكن هذا الأخير عاد في المواجهة وحسمها لصالحه بحصة 5 / 3، بعد إنجاز 1966، لم تتأهل كوريا الشمالية إلى النهائيات سوى مرة واحدة. وقد كان ذلك في دورة 2010، لكنها تجرعت الهزيمة في مبارياتها الثلاث، وغادرت المنافسة من دور المجموعات، كان باك دو-إيك وراء هدف الفوز التاريخي على إيطاليا. وقد غادر اللاعب صفوف جيش كوريا الشمالية بعد ذلك المونديال، وأصبح مدربًا للفئات العمرية الصغرى في بلاده.

 

ألمانيا الغربية والجزائر 1982

كانت ألمانيا الغربية المتوجة بكأس العالم مرتين، ضمن المرشحين للفوز بلقب تلك الدورة، لكنها تعرضت للهزيمة في المباراة الأولى، على الرغم من فوز الجزائر على تشيلي كذلك، لم تتمكن من تجاوز دور المجموعات بعد تفاهم الألمان والنمساويين على نتيجة تؤهل المنتخبين بفارق الأهداف، وقد استفاق الألمان بعد عثرة البداية، وكانت مسيرتهم موفقة في تلك الدورة، حيث وصلوا إلى مباراة النهائي وانهزموا فيها ضد إيطاليا، كان الجزائريون قاب قوسين أو أدنى من تكرار ذلك الإنجاز وربما تجاوزه. ففي نهائيات 2014، تأهل المنتخب الجزائري إلى دور الستة عشر للمرة الوحيدة في تاريخه، ثم توقفت مسيرته أمام ألمانيا بعد اللجوء إلى الشوطين الإضافيين في مواجهة درامية، سجل رابح ماجر أحد هدفي الفوز الجزائري على ألمانيا الغربية في مدينة خيخون الإسبانية، وقد كان واحدا من نجوم كرة القدم الأوروبية خلال الثمانينات. حيث تألق في مسيرة حصول بورتو على لقب دوري الأبطال لعام 1987، وسجل في مباراة النهائي ضد البايرن، أي ضد الألمان من جديد.

 

كوريا الجنوبية وإيطاليا 2002

كانت تلك هى المرة الأولى التي يصل فيها منتخب كوريا الجنوبية إلى دور خروج المغلوب بعد ستة مشاركات. وكان المنتخب الإيطالي مليئا بالنجوم واللاعبين الممارسين في أقوى الدوريات العالمية حينها، نجح منتخب كوريا الجنوبية في التفوق على إسبانيا في دور الثمانية، وتأهل إلى المربع الذهبي، لكنه انهزم ضد ألمانيا. وقد احتل المركز الرابع في تلك الدورة التي نظمت في كل كوريا الجنوبية واليابان، وذلك بعد أن انهزم ضد تركيا في مباراة الترتيب، وصل منتخب كوريا الجنوبية من جديد إلى دور الستة عشر عام 2010، وفي المونديال الأخير، عام 2018، توقفت مسيرته في دور المجموعات، لكنه حقق فوزًا مفاجئًا على ألمانيا وكان أحد أسباب خروج أصحاب اللقب المبكر من المسابقة، كان أن جونغ هوان بطل الموقعة ضد إيطاليا، وقد شهدت مسيرته الكثير من المد والجزر بعد المونديال، حيث حصل على فرصة الدفاع عن ألوان أندية في ألمانيا وفرنسا. هذا ودافع المهاجم بارك جي سونغ عن ألوان مانشستر يونايتد طوال سبع سنوات بعد ذلك المونديال.

 

البرازيل والنرويج 1998

استطاع منتخب النرويج العودة في مجريات المباراة بعدما كان متخلفًا، وأفلح في إحراز الفوز في آخر مواجهات دور المجموعات أمام البرازيل التي انتصرت في الموقعتين الأولى والثانية، بينما حققت الكتيبة النرويجية تعادلين. هذا وكان ذلك الفور ثاني انتصار لمنتخب النرويج في تاريخ نهائيات كأس العالم، تمكن النرويجيون من التأهل إلى دور الستة عشر، لكنهم تعرضوا للإقصاء ضد إيطاليا. من جهته، وعلى الرغم من الهزيمة، تصدر المنتخب البرازيلي تلك المجموعة، ووصل إلى مباراة النهائي التي انهزم فيها ضد مستضيف الدورة المنتخب الفرنسي، كان ذلك الفوز التاريخي في مارسيليا آخر انتصارات النرويج في أم البطولات. حيث عجز البلد عن بلوغ النهائيات منذ ذلك الحين.

كان توره أندريه فلو نجم المنتخب النرويجي بلا منازع ضد البرازيل، حيث أحرز أول أهداف تلك المواجهة، وكانت مسيرته بعد ذلك حافلة مع كل من تشيلسي وجلاسجكو رينجرز. وكان المهاجم أولي جونار سولشاير بدوره حاسمًا في تلك الموقعة رغم أنه دخل احتياطيًا، وقد أضحى بعد ذلك رمزًا من رموز نادي مانشستر يونايتد.

 

ألمانيا الشرقية وألمانيا الغربية 1974

كانت تلك هي المشاركة الأولى لمنتخب ألمانيا الشرقية في نهائيات كأس العالم بينما كان منتخب ألمانيا الغربية قوة ضاربة حينها في عالم الساحرة المستديرة، وكان يلعب في عقر الدار وأمام الجماهير والأنصار، ويبحث عن التتويج باللقب للمرة الثانية.

لم تتمكن ألمانيا الشرقية من تحقيق الفوز في الدور الثاني، واكتفت بالمركز الثالث وراء كل من هولندا والبرازيل. بينما كانت تلك الهزيمة فأل خير على منتخب ألمانيا الغربية، حيث كانت مسيرته موفقة وأفلح في انتزاع اللقب العالمي الثاني بعد أربعة انتصارات متتالية.

لم تتمكن ألمانيا الشرقية من التأهل إلى نهائيات كأس العالم ما بين 1978 و1990 بعد ذلك، تم توحيد الألمانيتين، وأضحى البلاد يشارك منذ دورة 1994 بمنتخب موحد.

سجل يورجن سبارفاسر هدف الفوز على ألمانيا الغربية في مدينة هامبورج. وقد دافع هذا اللاعب طوال مسيرته على ألوان نادي ماجديبورج. وكان في الثمانينات مساعدا لمدرب إنتراخت فرانكفورت.

 

إسبانيا ونيجيريا 1998

جاء انتصار النيجيريين في المباراة الأولى، وقد كانت تلك ثاني مشاركة لهم في أم البطولات، ورغم الانطباع الجيد الذي تركته الكتيبة النيجيرية في مونديال الولايات المتحدة الأمريكية، أربع سنوات قبل ذلك، حينما بلغت دور الستة عشر، إلا أنها كانت أمام تحدي صعب في مواجهة جيل إسباني متميز بقيادة هييرو وراؤول ولويس إنريكي.

تعرض المنتخب الإسباني للإقصاء من دور المجموعات بعد التعادل ضد باراجواي، بينما بلغ المنتخب النيجيري دور الستة عشر، وخرج على يد الدنمارك.

تمكنت نيجيريا من بلوغ دور الستة عشر من جديد عام 2014، لكنها لم تتمكن لحد الساعة من هزم أي قوة كروية ضاربة في أم البطولات.

سجل صنداي أوليسيه أجمل أهداف ذلك الانتصار التاريخي على إسبانيا. وبعد ذلك المونديال، دافع لاعب وسط الميدان عن ألوان أندية أوروبية كبيرة، على غرار يوفنتوس وبوروسيا دورتموند. كما كانت مسيرة لاعبين نيجيريين آخرين متميزة في أوروبا، مثل جي جي أوكوتشا ونوانكو كانو (الذي بقي حبيس دكة البدلاء في تلك المباراة).





مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة