ففي موسكو، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية إيجور كوناشينكوف - بحسب ما أوردته قناة (روسيا اليوم) الإخبارية - أن القوات الروسية كبدت القوات الأوكرانية أكثر من 215 عسكريا ومرتزقا أجنبيا ، مشيرا إلى تدمير 3 محطات ردار مضادة للبطاريات أمريكية الصنع بدونيتسك ومقاطعتي نيكولايف وخيرسون.


وأضاف أن "الوحدات الروسية على محور خيرسون تنفذ تحركات مخطط لها مسبقا نحو مواقع مجهزة على الضفة اليسرى من نهر دنيبر" ، مشيرا إلى أن القوات الروسية قضت على أكثر من 90 عسكريا ومسلحا أوكرانيا في اتجاه كوبيانسك، وتدمير دبابة و4 مدرعات.


كما أحبطت القوات الروسية محاولة هجوم أوكرانية على محور كراسني ليمان بدونيتسك، وتم القضاء خلالها على نحو 70 عسكريا أوكرانيا، و3 شاحنات صغيرة، وتم التصدي لجهوم القوات الأوكرانية على محور دونيتسك وقضت المدفعية الروسية وطيران الجيش على 55 مسلحا أوكرانيا ودبابة ومدرعتين.


وأضاف كوناشينكوف أنه تم تدمير بضربات طيران العمليات التكتيكي وطيران الجيش والقوات الصاروخية والمدفعية مركزين للقيادة للقوات المسلحة الأوكرانية ومرتزقة أجانب قرب نيكولايف بمقاطعة خيرسون، كما تم تدمير 46 وحدة مدفعية و153 موقعا لتجمع الأفراد للقوات الأوكرانية.


ودمر الجيش الروسي 3 محطات رادار مضادة للبطاريات في دونيتسك ومقاطعتي نيكولايف وخيرسون ، ومخزن للوقود لتزويد المعدات الأوكرانية ، وفي مقاطعة نيكولايف، أسقطت المقاتلات الروسية طائرة أوكرانية من طراز "سو 25"، بالإضافة إلى إسقاط مروحية أوكرانية من طراز "مي 8" وإسقاط 9 مسيرات أوكرانية، كما تم اعتراض 21 قذيفة صاروخية من نوع "هيمارس" و"أولخا" ، و3 صواريخ مضادة للردارات من طراز "هارم" .
وعلى الجهة المقابلة، أشاد رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك بشجاعة القوات المسلحة الأوكرانية، كما أكد مجددا دعم المملكة المتحدة العسكري والاقتصادي والسياسي الثابت لأوكرانيا.
وبحسب شبكة "سكاي نيوز" البريطانية، جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين رئيس الوزراء البريطاني والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
وأكد سوناك أن المملكة المتحدة ستواصل تقديم المزيد من المساعدات العسكرية لأوكرانيا، بما في ذلك 1000 صاروخ أرض-جو وأكثر من 250 ألف مجموعة مستلزمات شتوية للقوات.
وخلال المكالمة، اتفق الجانبان على أن أي انسحاب روسي من مدينة "خيرسون" سيظهر تقدما قويا للقوات الأوكرانية ويثبت ضعف الهجوم العسكري الروسي، وذلك بعد أن أثار مسئولون أوكرانيون بعض المخاوف من أن روسيا يمكن أن تنصب "فخا" بإعلان انسحابها من "خيرسون"، ذلك في الوقت الذي يبدو فيه المحللون أنهم منقسمون حول ما إذا كان هذا هو الحال.
وكانت روسيا قد أعلنت في فبراير الماضي بدء عملية عسكرية في أوكرانيا، وهو ما قوبل بتنديد قوي من الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي (ناتو)، حيث فرضت أكثر من حزمة من العقوبات الاقتصادية على موسكو، إلى جانب إرسال مساعدات عسكرية ومادية إلى كييف.