أكرم القصاص

أمانى سمير

يا تكون منسى.. يا تكون عشماوى

الخميس، 10 نوفمبر 2022 05:03 م

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

ضاعت أفكارى وسط زخم الحياة وتخبططت قرارتى فى بعض الأوقات حتى أننى لم أعد أعلم الصواب من الخطأ أحيانا وسط بشر متلونون وحياة مليئة بالرياء والنفاق لأجد شعاع نور يحدد أهدافى ويضئ لى طريقى ويصنع تاريخ يفتخر به أولادى من بعدى وعائلتى الأحياء منهم والأموات سواء على المستوى الإنسانى أو على المستوى المهنى أو على المستوى السياسى بمجرد قول الحق ولو كره الكارهون.

 

أزعم أننى لم أبحث بالقدر الكافى عن الحقيقة فى وقت من الأوقات وكانت تربيتى فى صعيد مصر تمنعنى من الإفصاح عن رأيى بشكل صريح كنوع من الخجل وأن البنت مالهاش غير بيتها وبلاش تتكلمى فى السياسة أو الدين أو الكرة عشان اختلافات الناس وكلامهم كدا يكون خارج المألوف.. ولكن بدأت ولن أتوقف عن البحث عن الحقيقة فى كل ما هو حولى من أشخاص أو أفكار رغم أن الثوابت واضحة وحبى لعائلتى وأسرتى لا يقل عن حبى لوطنى فكان ينقصنى الجرأة ومزيد من العلم والبحث والمعرفة بشكل أكبر فى كل ما يدور من حولى خاصة أننا نواجه حروب الجيل الرابع والخامس لتزييف الحقائق والوعى والمعايرة بمكيالين هى الشاغل الأكبر وتكون المعركة الحقيقية ليست فى ساحة حرب وإنما أطلق عليها "معركة الوعى" وحرب المعلومات.

 

درست واستنتجت أن الحروب حاليا ليست كالحروب السابقة تتلخص فى مواجهة مباشرة أو اختلاف على أرض أو ما شابه وإنما الحروب الأن تسعى لضرب المعتقدات الدينية وهدم الأسرة والتشبه بأشياء ليست تناسبنا على الأطلاق لزعزعة المجتمع ككل ليقوموا بتطبيق نظرية المثلث الشهير والذى يتلخص فى نشر "فقر - مرض - جهل" وبالتالى لن تستطيع الأمم التقدم أو بناء وطنها وتظل مشردة وتحت رحمة الدول العظمى والتى جاء الوقت لأن نقول أن هذا الفكر لن ينال منا ولا من أولادنا ولا من وطننا الغالى مصر لأنه ببساطة أصبح فى وعى حقيقى لدينا والجميع متكاتف من أجل هدف واحد وهو الحفاظ على هويتنا المصرية ووطنا الغالى مصر  .

 

كل ما سبق من مقدمة لشرح ماهية وأسباب اختيارى لهذا العنوان لأنى ببساطه أتبع فى حياتى مبدأ إما "أبيض أو أسود " ولا للرمادى.. وبالتالى إما أن تكون "منسى" أو تكون  "عشماوى"  لأن الوطن يمر بمرحلة نمو أصفها " بالصعود الصاروخى " لما تم من إنجازات فى وقت قصير جدا مقارنة بالسابق.. فمن يكن "منسى" فهو مقدر.. ومن يكون "عشماوى" فله مصيره ونهايته معروفة أتمنى أن يقف الجميع في وجه أعداء الوطن فأصحاب الأفكار الهدامة لن يشفع لهم التاريخ.

 

وفى الختام نتمنى من الله أن يحفظ مصر وشعبها والقائمين عليها ويرفع من شأنها وينصرها على أعدائها لأنه ببساطة عندما يكون المستهدف وطنك فالحياد خيانه.

 





مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة