وقالت زاخاروفا -في تصريحات أوردتها وكالة أنباء "تاس" الروسية- "إن العنف المقترن بسياسة الاستيطان ومحاولات إعادة الوضع الديني للقدس من جانب واحد، يزيد من عداء الموقف، ويقوض احتمالات إقامة دولة فلسطينية مستقلة وموحدة ومتصلة جغرافيا".


وأضافت: "نرى أن استئناف المحادثات الفلسطينية الإسرائيلية واستئناف التفاعل الدولي، وخاصة داخل اللجنة الرباعية /روسيا، والولايات المتحدة، والأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي/، يعد وسيلة للخروج من هذه الحلقة المفرغة". 


وشددت المتحدثة على أن "موقف روسيا يظل ثابتا لأننا نعتقد أنه من الممكن إيجاد حل موثوق به طويل الأمد للقضية الفلسطينية فقط على أساس الصيغة التي وافقت عليها الأمم المتحدة بشأن حل الدولتين، فلسطين وإسرائيل، لتتعايشان في سلام وأمن".