حكاية شريف يتغنى بها أهل منقطته، لأنها قصة كفاح ملهمة ليس للعظة والعبرة فقط ولكن إعلان عن التحدي عن العزيمة وقوة الإيمان ولها واقعية خاصة تروى بطولة حقيقية عن ذوي الاحتياجات الخاصة ومع أجمل قصص نجاح أصحاب الهمم، فمن لا يملك القدرة على الحب والعطاء، هو من يملك الإعاقة الحقيقية.
شريف لم توقفه إعاقته عن التحدي والطموح وتحقيق آماله ومهما اختلفت إعاقته بل كان شخصًا مختلف منذ طفولته، فالإعاقة هي إعاقة الفكر وليست إعاقة الجسد، حيث توفى والده في سن سنواته الأولى ثم لحقت به والدته بعد عامين وتكفل به خاله الذى حرص على تربيته تربية صحيحة كما يربى أبنائه.
شريف كان حريصا أن يذهب مع خاله إلى العمل وهو صغير بهدف الفسحة والترويح، مما جعله يجيد صناعة السندوتشات في المحل الذى يعمل به خاله ورغم هذا لم يهمل شريف دراسته الذى ساعده في تكملة مسيرته التعليمية ، حيث تم توفير وتجهيز كل الإمكانيات لذلك حتى وصل به الحال للحصول على شهادة الثانوية العامة ومن ثم الإلتحاق بكلية أداب عين شمس.