أكرم القصاص

زينب عبداللاه تكتب .. عودة الجميلة ميمى جمال

الأربعاء، 08 سبتمبر 2021 04:25 م
زينب عبداللاه تكتب .. عودة الجميلة ميمى جمال ميمى جمال مع زينب عبداللاه ودرع تكريم اليوم السابع
زينب عبداللاه

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

حالة من الحب والبهجة والسعادة تصاحب كل ظهور للفنانة الكبيرة الجميلة ميمى جمال سواء ظهرت فى لقاء تلفزيونى أو فى مشهد من أعمالها الفنية الكثيرة ، يشعرالملايين أن الفنانة الجميلة قريبة منهم تجمعها بهم عشرة طويلة وذكريات لا تنسى وود لا ينقطع حتى وإن غابت لفترة ، كما حدث بعد وفاة زوجها الفنان الكبير ذو الشعبية الواسعة حضرة الناظر حسن مصطفى.

لم تأت المحبة والشعبية الكبيرة للفنانة ميمى جمال وهالة الحب الطاغية التى يحيطها بها الجمهور من فراغ، فالفنانة الكبيرة تجمعها بجمهورها عشرة طويلة بدأت منذ طفولتها حين اكتشفها المخرج عز الدين ذو الفقار وهى لم تتجاوز التاسعة من عمرها وقدمها فى فيلم أقوى من الحب، لتقف الصغيرة أمام عمالقة الفن عماد حمدى ومديحة يسرى وشادية، وبعدها استمرت الرحلة لأكثر من 60 عاماً ، رأى الجمهور خلالها الفنانة الجميلة فى كل مراحل عمرها، وأعطت الجميلة من عمرها وحبها للجمهور ولفنها ما يقرب من 500 عمل فى المسرح والسينما والتلفزيون ، وشاركت كل عمالقة الفن والمسرح والسينما أجمل الأعمال، وفى كل هذه الأعمال  كانت الفنانة الكبيرة تحظى بحب وإعجاب كبير من الجمهور الذى عشق ابتسامتها وحضورها وطلتها على الشاشات وعلى خشبة المسرح، وهى تبارز عمالقة الكوميديا وتقاسمهم الإبداع ومنهم مارى منيب وفؤاد المهندس وعادل إمام وسعيد صالح وسمير غانم  ومحمد نجم ويونس شلبى وحسن عابدين ومحمد عوض وغيرهم.

وخلال الرحلة تعرفت ميمى جمال على شريك حياتها وحب عمرها الفنان الكبير الراحل حسن مصطفى وتزوجا وأنجبا ابنتيهما التوأم نورا ونجلاء.

أصبحت الجميلة وحضرة الناظر كيان واحد يحظى بحب واحترام الجمهور والوسط الفنى، نموذجاً للاحترام والحب والالتزام والإبداع والعشرة الطيبة، والأسرة التى تساند كل زملائها، وتتمتع بصداقات كبيرة وعلاقات طيبة مع الجميع.

وكانت الصدمة بوفاة النجم الكبير عشرة العمر الذى ساندته زوجته الجميلة فترة مرضه ولم تفارقه حتى أخر لحظات حياته ورفضت المشاركة فى أى عمل فنى لتكون إلى جواره حتى رحل وهى بجانبه لا تصدق أن شريك العمر قد غادر إلى عالم أخر وأنهما افترقا لأول مرة ، كانت الصدمة شديدة ، اختل توازن الفنانة الجميلة، شعرت أنها فقدت السند والزوج والحبيب وشريك العمر والحياة والأحلام، فقررت الابتعاد عن الفن بعد رحيله، وفى حوارها معنا وصفت إحساسها بعد رحيل شريك عمرها قائلة :" هو الراجل الوحيد فى حياتى، متجوزين من سنة 66، كان ليا الأخ والأب والزوج والحبيب والسند، وشايل عنى مسؤولية كل حاجة، وعارف عنى كل حاجة، كنا نبص لبعض كل واحد يفهم التانى عاوز يقول إيه، عشرة طويلة، وفجأة راح، ولما مالقتهوش تعبت نفسيا وحسيت بزلزال هزنى وماقدرتش أشتغل"

وتابعت الفنانة الجميلة وهى تتحدث عن حب عمرها:" «بعد وفاة حسن بفترة، بعت لى الأستاذ أحمد الإبيارى مسرحية وقال لى اخرجى من أحزانك واشتغلى، المسرحية كانت كوميدية ولما حضرت البروفة لقيت جوايا حزن، ومافيش ضحك ماقدرتش أطلع الضحكة، وحسيت إنى مش هقدر أخدم البطل اللى معايا وأسنده ، حسيت إنى مش قادرة أسند حد، وإنى تعبانة ومش لاقية السند اللى كان بيقوينى فرجعت العربون واعتذرت"

غابت الفنانة الكبيرة عن الأعمال الفنية لمدة 5 سنوات، ولكنها بالتأكيد كانت تشعر بالحنين للفن الذى منحته عمرها وعمر زوجها، للكاميرات التى وقفت أمامها منذ كانت طفلة عمرها 9 سنوات، للجمهور الذى يحبها وتحبه ويفرح وتفرح دائماً بلقائه وتربطها به عشرة تزيد عن 60 عاما ، كانت فقط تنتظر أن يأتيها دور يليق بها ويليق بأن تعود من خلاله لجمهورها الحبيب، وهكذا هم كبار الفنانين الذين اعتادوا على تقديم الأعمال الجيدة التى ترسخ فى أذهان الملايين وتضيف إلى رصيدهم الفنى وتزيد من روابط المحبة والعشرة الطيبة التى تجمع الفنان بجمهوره، لتعلن الفنانة الجميلة عن عودتها للفن من جديد بمسلسل " أخر دور"، تأليف وسام صبرى وإخراج حسين المنباوى.

هكذا تعود الفنانة الجميلة المحبوبة لفنها وهكذا تصبح عودتها مكسباً للجمهور الذى يبتهج ويفرح مع كل طلة لها ، وهكذا يثرى الفن بكباره وعمالقته وأحبابه ..فعود حميد لجميلة الفن ميمى جمال.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة