أكرم القصاص

رقم 1 عالميا.. شاهد رحلة 50 عاما من الريادة المصرية فى صناعة "الحصير" وتصديره

الخميس، 02 سبتمبر 2021 01:54 م
رقم 1 عالميا.. شاهد رحلة 50 عاما من الريادة المصرية فى صناعة "الحصير" وتصديره
كتب – حسام الشقويرى - محمد العاصى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
احنا "نمبر وان" في صناعة الحصير على مستوى العالم ولا يوجد منافسون "هكذا تحدث الينا أحد خبراء صناعة الحصير البلاستيك ، وصاحب مصنع لإنتاج الحصير مؤكدا على ريادة مصر في هذه الصناعة لأكثر من 50 عاما، ولا يوجد منافسين على الإطلاق من حيث الجودة والإنتاج على الرغم من قلة المصانع الموجودة حاليا ، ولفت إلى أن نسبة الإقبال على المنتج في قرى الوادى والصعيد ، أكثر من القاهرة والحضر، ويرجع ذلك إلى الموروث الثقافي الشعبى لأبناء الريف، واستخدامهم للحصير البلاستيك لرخص ثمنه وسهولة تنظيفه مقارنة بالحصير الثمر.
 
وقال صلاح في حوار لـ "اليوم السابع" دول شمال افريقيا تونس والمغرب والجزائر من أكثر الدول إقبالا على منتجاتنا ، ونقوم بالتصدير اليها الى جانب دول افريقيا والدول العربية ، ونسعى حاليا لفتح سوق لهذا المنتج على مستوى القارة الافريقية وهناك طلبات خاصة من دول أمريكا وأوروبا لاستخدامه كنوع من انواع الفلكلور والتراث المصرى  ، ويتم استخدامه في اعمال الديكور ، وكذلك في المنتجعات السياحية ، ونحتاج إلى كثير من الدعم من جانب الدولة لعمل معارض خاصة لهذه المنتجات وفتح قنوات التصدير للخارج  .
 
وحول مراحل إنتاج الحصير البلاستيك لفت صلاح إلى أن صناعة الحصير البلاستيك دخلت مصر منذ بداية السبعينيات ، والماكينات الخاصة بتصنيعه من اليابان ، والحصيرة الثمر تنتج بواسطة العمالة اليدوية وتحتاج لمجهود كبير وتكلفة اعلى مقارنة بالحصير البلاستيك وسعرها خمسة اضعاف البلاستيك بداية مراحل التصنيع تبدأ بمادة البوليبروبلين وتوضع بالخلاط ويضاف عليها الصبغات وتوضع في ماكينة تصنيع عود البلاستيك وتدخل على درجة حرارة 200 درجة وتطلع على أحواض التبريد وتقطع بواسطة مقصات بحسب المقاسات المطلوبة ، ومنها لماكينة نسيج الحصيرة ليخرج المنتج بالرسومات والألوان، ويدخل في المرحلة النهائية مرحلة التشطيب المتمثلة في السرفلة لتصبح جاهزة للتحميل والسفر لبعض المحافظات او للتصدير الخارجي ، كما نصح بضرورة اختيار الحصيرة المتماسكة بدون أى مسافات عند الشراء.
 
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة