أكرم القصاص

دراسة: برنامج تكافل وكرامة ساهم فى زيادة نسبة التحاق الأطفال بالتعليم

الجمعة، 17 سبتمبر 2021 04:00 ص
دراسة: برنامج تكافل وكرامة ساهم فى زيادة نسبة التحاق الأطفال بالتعليم تكافل وكرامة
كتب محمود العمرى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تكافل وكرامة هو أحد البرامج التي استهدفت بها الدولة المصرية توفير الحماية الاجتماعية للمصريين المحتاجين لاحتواء الآثار السلبية الناجمة عن تطبيق برنامج الإصلاح الاقتصادي، والذي جرى من خلاله تقديم المساعدات، والمعاشات الاجتماعية لعدد 3.71 مليون مستفيد من أرباب المعاش الحكومي حصلوا على 85 مليار جنيه، بالإضافة إلى 5.8 مليار جنيه معاشات ومساعدات، 12.3 مليار جنيه معاشات تكافل وكرامة.

وكشفت دراسة للمركز المصرى للفكر والدراسات، أن ذلك البرنامج يأتي تطبيقا لمادة الحق في الضمان الاجتماعي والتي أقرها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في مادته رقم 22، وأقرها العهد الدولي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية في المادة رقم 9. مساعدات للأسر الفقيرة والأكثر احتياجا، عن طريق استهداف الأُسر التي تتسم بمؤشرات اقتصادية واجتماعية منخفضة تحول دون إشباع احتياجاتها الأساسية، بالإضافة إلى التعليم والصحة.

وتابعت الدراسة، أن هذا فضلا عن مد مظلة الحماية لتستهدف الفئات التي ليس لديها القدرة على العمل والإنتاج مثل كبار السن (62 سنه فأكثر) أو من لديهم عجز كلى أو إعاقة، بلغ عدد المستفيدين من برنامج “تكافل وكرامة” 1.2 مليون مواطن في العام 2016 بإجمالي تحويلات نقدية لذلك العام 4.1 مليار جنيه، وقد نما عدد المستفيدين من ذلك البرنامج إلى 2.47 مليون مواطن بإجمالي تحويلات نقدية بقيمة 12.3 مليار جنيه في عام 2019 (وبذلك تكون نفقات البرنامج قد نمت بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 66%).

ولفتت الدراسة أنه ساهم ذلك البرنامج في تحقيق العديد من الأهداف الأخرى منها زيادة نسبة التحاق الأطفال بالتعليم، حيث اشترط البرنامج حضور أبناء الأسر المستفيدة لحصصهم المدرسية بنسب لا تقل عن 80%، بالإضافة إلى تحقيق أهداف صحية والتي تتمثل في تحسين الصحة العامة من خلال دعوة الأمهات بتلك الأُسر لحضور جلسات توعية صحية ومتابعة الحمل وإعطاء الأطفال كافة التطعيمات الدورية على مدار الـ6 سنوات العمرية الأولى، وبذلك يكون ذلك البرنامج قد ساهم في تحقيق أهداف المادة 22 والمادة 25 و26 والتي تخص بالضمان الاجتماعي، والحق في الصحة والعيش حياة كريمة، والحق في التعليم.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة