أكرم القصاص

دراسة: زيادة التعبير عن الغضب على وسائل التواصل سببه الإعجابات والمشاركات

الأحد، 15 أغسطس 2021 10:00 م
دراسة: زيادة التعبير عن الغضب على وسائل التواصل سببه الإعجابات والمشاركات وسائل التواصل الاجتماعى
وكالات

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
توصلت دراسة إلى أن التعبير عن الغضب يتم تشجيعه بشكل فعال على منصات مثل فيس بوك وتويتر، لأنه يكافأ بـ "الإعجابات" و"المشاركات"، حيث استخدم باحثون من جامعة ييل الذكاء الاصطناعي لمسح تغريدات أكثر من 7000 فرد ومعرفة كيف تغيرت المستويات أو الغضب الأخلاقي مع مرور الوقت.
 
ووفقا لما ذكرته صحيفة "ديلى ميل" البريطانية، كشف تحليلهم أنه كلما زادت ردود الفعل الإيجابية التي حصل عليها الناس للتعبير عن غضبهم عبر الإنترنت، زاد احتمال قيامهم بنشر المزيد من المحتوى الغاضب في المستقبل.
 
وتتحدى هذه النتائج مزاعم شركات وسائل التواصل الاجتماعي بأن منصاتها توفر فقط مكانًا محايدًا للمحادثات التي كانت ستحدث في مكان آخر.
 
وقالت قائدة البحث وعالمة النفس مولي كروكيت من جامعة ييل: "إن تضخيم الغضب الأخلاقي هو نتيجة واضحة لنموذج عمل وسائل التواصل الاجتماعي، وبالنظر إلى أن الغضب الأخلاقي يلعب دورًا حاسمًا في التغيير الاجتماعي والسياسي، يجب أن ندرك أن شركات التكنولوجيا، من خلال تصميم منصاتها، لديها القدرة على التأثير على نجاح أو فشل الحركات الجماعية".
 
وتُظهر البيانات أن منصات وسائل التواصل الاجتماعي لا تعكس فقط ما يحدث في المجتمع، بل تُنشئ المنصات حوافز تغير كيفية تفاعل المستخدمين مع الأحداث السياسية بمرور الوقت.
 
وطورت البروفيسور كروكيت وزملاؤها نظامًا للذكاء الاصطناعي مدعومًا بالتعلم الآلي قادرًا على اكتشاف الغضب الأخلاقي في منشورات تويتر، وحللوا ما مجموعه 12.7 مليون تغريدة من 7331 فردًا لتحديد ما إذا كان المستخدمون يميلون إلى التعبير عن المزيد من الغضب بمرور الوقت.
 
وجد الفريق أن هؤلاء المستخدمين الذين تلقوا المزيد من "الإعجابات" و"إعادة التغريد" ردًا على تعبيرهم عن الغضب كانوا أكثر عرضة للتعبير عن الغضب في المنشور التالي الذي قاموا به، كما أنه للتحقق من صحة هذه النتائج، واصل الباحثون إجراء تجربتين سلوكيتين مضبوطتين على 240 متطوعًا استخدموا منصة وسائط اجتماعية تشبه تويتر.
 
وجدت هذه الاختبارات أيضًا أن المكافأة على التعبير عن الغضب شجعت المستخدمين على التصرف أكثر غضبًا بمرور الوقت.
 





مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة