أكرم القصاص

قياس الحرارة والتباعد فى المتحف القبطى لاستقبال زوار عيد الأضحى

الثلاثاء، 20 يوليه 2021 11:00 ص
قياس الحرارة والتباعد فى المتحف القبطى لاستقبال زوار عيد الأضحى المتحف القبطى
كتب أحمد منصور

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أكدت جيهان عاطف، مديرة المتحف القبطى، أن المتحف مستعد لاستقبال الزوار خلال فترة أيام العيد، وذلك خلال مواعيد العمل الرسمية والتى تبدأ فى تمام الساعة التاسعة صباحًا، وحتى الساعة الخامسة مساء، مع تطبيق جميع الإجراءات الاحترازية المشددة، لمنع انتشار فيروس كورونا المنتشر فى جميع أنحاء العالم.

وأوضحت مديرة المتحف القبطى، فى تصريحات خاصة لـ" اليوم السابع"، لا يسمع  بعبور بوابات المتحف إلا بارتداء الكمامة، سواء الزوار أو العاملين بالمتحف، إلى جانب قياس درجة الحرارة قبل الدخول، والحفاظ على التباعد الاجتماعى، وعدم التكدس داخل قاعات المتحف، مع وجود جميع أمناء المتحف خلال فترة الزيارة لمتابعة حالات الزيارة وتقديم الشرح الوافى للزائرين.

بدأ بناء المتحف القبطى  فى عام 1908 على يد مرقس سميكا باشا (1944-1864) أول مدير متحف مصرى، بدعم من الكنيسة القبطية متمثلة فى البابا كيرلس الخامس البطريرك رقم 211، وافتتح المتحف رسميا فى يوم 14مارس 1910 .

ويقع المتحف فى مصر القديمة (مجمع الأديان)، داخل أسوار حصن بابليون الرومانى، وتحيط به مجموعة من أقدم، وأهم الكنائس فى مصر، أشهرها كنيسة السيدة العذراء والكنيسة المعلقة و كنيسة أبى سرجة، وأقدم معبد يهودى (بن عزرا) الذى يعود تاريخه إلى القرن التاسع الميلادي، وعلى بعد دقائق قليلة سيرًا على الأقدام من المتحف، يوجد مسجد عمرو بن العاص.

 

فكان الباحث القبطى المصرى "مرقس سميكة باشا"، أول من ساهم فى تأسيس المتحف، حيث طالب بضم مجموعة الآثار القبطية إلى اهتمامات لجنة حفظ الآثار والفنون عام 1893 م، فمنحه البابا "كيرلس الخامس" بطريرك الكنيسة القبطية الأرثوذكسية أرض تابعة للكنيسة المعلقة، نظراً لأهمية المكان وعظمة مكانته التاريخية، وفتح باب الاكتتاب العام ليشارك فيه جميع فئات المصريين، وبُنى المتحف وكان يتكون من حجرتين داخل الكنيسة المعلقة، وأفتتح عام 1910 م، وجمع فيه الآثار القبطية التى كانت موجوده بالمتحف المصري، كما جمع سميكة باشا الباقى من الكنائس والأديرة الأثرية وقصور الأغنياء من الأقباط، وتولى سميكة إدارة المتحف فكان أول مدير له حتى وافته المنية فى أكتوبر 1944م.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة