أكرم القصاص

جارديان: اتهامات لحكومة بريطانيا بالتضحية بصناعة صيد الأسماك لصالح طاقة الرياح

الأربعاء، 14 يوليه 2021 07:05 م
جارديان: اتهامات لحكومة بريطانيا بالتضحية بصناعة صيد الأسماك لصالح طاقة الرياح بوريس جونسون - رئيس الوزراء البريطانى
كتبت رباب فتحى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

قالت صحيفة "الجارديان" إن الحكومة البريطانية تم اتهامها بالتضحية بصناعة صيد الأسماك للمرة الثانية منذ خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي من أجل تلميع أوراق اعتمادها الخضراء من خلال برنامج ضخم لتوربينات الرياح البحرية.

وقال رئيس الوزراء، بوريس جونسون ، العام الماضي إن المملكة المتحدة لديها فرصة للاعتماد على الرياح كجزء من هدفها لتصبح محايدة للكربون بحلول عام 2030.

لكن في صدى للانقسامات السياسية بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ، قال مسؤولو صيد الأسماك يوم الأربعاء إن الحكومة فشلت في إجراء تقييمات الأثر أو التعرف على "النزوح" الضخم الذي تسببه توربينات الرياح في البحر في صناعة صيد الأسماك، وفقا للصحيفة البريطانية.

وقال باري دياس ، الرئيس التنفيذي للاتحاد الوطني لمنظمات الصيادين (NFFO) في إحاطة للصحفيين يوم الأربعاء، إن الحكومة "ليس لديها فهم حقيقي لآثار تلك السياسات على الصيد".

قال دياس إن الحكومة قد "ضحت" بالفعل بقطاع الصيد من أجل "سياسة القوة الكبرى" في خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى.

وأضاف: "لقد أقرت الحكومة بقوة مخاوف الصناعة وبدأت في معالجة هذا النوع من القضايا ، لكن ما زال أمامنا طريق طويل لنقطعه".

وأوضحت "الجارديان" أن مزارع الرياح أصبحت الآن مرئية قبالة الشاطئ في جميع أنحاء البلاد ، مع الآلاف من التوربينات التي توفر الطاقة المتجددة من المزارع بما في ذلك تلك الموجودة في منطقة مصب نهر التايمز ، وخليج ليفربول ، قبالة ساحل يوركشاير وبحر الشمال.

أشار الكتاب الأبيض الذي أصدرته الحكومة في أبريل بشأن مستقبل الطاقة إلى زيادة الصادرات بمقدار خمسة أضعاف في صورة صادرات سلع وخدمات الرياح البحرية التي تجلب 2.6 مليار جنيه إسترليني سنويًا وتخلق آلاف الوظائف.

لكن الاتحاد الوطني لمنظمات الصيادين قال إن "النطاق الهائل للتوسع يصعب فهمه"، حيث لا يوجد حتى الآن "تحليل واضح المعالم لما يعنيه ذلك".


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة