أكرم القصاص

إليسا بعد حريق مستشفى الحسين: قلبي مع العراق ربنا يحميهم وكل العالم العربي

الأربعاء، 14 يوليه 2021 11:20 ص
إليسا بعد حريق مستشفى الحسين: قلبي مع العراق ربنا يحميهم وكل العالم العربي اليسا
كتب محمد شعلان

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

عبرت النجمة اللبنانية اليسا، عن دعمها ومواساتها للشعب العراقي في ضحايا حادث حريق مستشفى الحسين التعليمي في محافظة ذي قار بالعراق والذي وصل إلى 92 قتيلا حتى الآن، ووجهت إليسا رسالة إلى العراقيين عبر حسابها الشخصي بموقع "تويتر"، قائلة: "قلبي مع العراق !! ومع بغداد وشعبها بها المصاب الأليم اللي صار عندن، الله يحمي العراق وكل العالم العربي".

حساب اليسا على تويتر
حساب اليسا على تويتر

 

وارتفعت حصيلة حريق مستشفى الحسين التعليمي فى محافظة ذى قار العراقية إلى 92 قتيلا، وقالت دائرة صحة ذي قار في بيان، أمس الثلاثاء، إن "حصيلة ضحايا حريق مركز العزل في مستشفى الإمام الحسين ارتفعت الى 92 شهيدا".

وعقد رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، اجتماعا طارئا للوقوف على تداعيات حريق مستشفى الامام الحسين في الناصرية، كما قررت الحكومة العراقية اتخاذ عدة إجراءات منها، فتح تحقيق في الحادث، وإعلان حالة الطوارئ.

وأعرب رئيس مجلس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، عن أسفه الشديد إزاء حريق مركز عزل بمستشفى الحسين التعليمي بمحافظة ذي قار، والذي أسفر عن مقتل وإصابة 164 شخصًا، مؤكدًا، في الوقت نفسه، أن نتائج اللجنة التحقيقية الخاصة بكشف ملابسات وأسباب اندلاع هذا الحريق ستعلن خلال أسبوع واحد.

وقال الكاظمي ـ في تصريح أوردته قناة (السومرية نيوز) الإخبارية العراقية ـ إن "ما حدث في مستشفى الإمام الحسين التعليمي يمثل جرحًا عميقًا في ضمير العراقيين جميعًا"، واصفًا ما حدث في مستشفى الحسين بمحافظة ذي قار الواقعة جنوب العراق بـ"الفاجعة".

وأضاف الكاظمي ـ خلال جلسة مجلس الوزراء ـ أن "المسؤولية تتضاعف بتكرار هذا النوع من الفواجع خلال الأشهر الماضية، والتي تتزامن مع أزمات كبيرة بعضها طبيعي مثل الأزمة الاقتصادية، وبعضها بفعل فاعل مثل ضرب أبراج نقل الطاقة وتعطيل الشبكة الوطنية، ومحاولة البعض زعزعة الأمن الداخلي ونشر الفوضى والشكوك ومنع مضي القرار الوطني العراقي".


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة