ثلاثة أعوام مضوا على مولد كيان وطنى شبابي حلم بأن يكون لهم دور في بناء الأمة ويكون لهم صوت تسمعه أذان الشعب والقيادة السياسية، الفكرة أكتملت بعد أن أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي اهتمامه بمشاركة الشباب في الحياة السياسية ودعوة الجميع لتنميتها، جاءت تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين لتكون منصة ومنبر لإذاعة صوت الشباب ونشر أفكارهم ومجلس للتحاور والتشاور بين شباب الأحزاب السياسية وعدد من الشباب السياسيين لا ينتمون لأحزاب، باختلاف أيدلوجياتهم السياسية وأفكارهم صنعوا حاله حوارية غريبة لم تشهدها الساحة السياسية من قبل، استطاعوا أن يصلوا بأصواتهم وأرائهم وأنشطتهم داخل كل بيت مصري فما بالكم بالقيادة السياسية، وثقت في أدائهم القيادة السياسية وأصبح منهم 6 من شبابهم نوابا لمحافظين، وعدد كبير من أعضائه نوابا عن الشعب في مجلسى الشيوخ والنواب، وانطلاقا من روح الشباب وبكفائتهم ونشاطهم أصبح لأعضاء تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين صوتا وطنيا محايدا لا يستطيع أحد تجاهله فكانوا فخرا لأنفسهم ولأحزابهم، تضم التنسيقية 26 حزبا سياسيا يمينا ويسارا ، مع وضد ، لبراليا واسلاميا، ورغم كل ذلك يجلسون على مائدة واحدة وتختلف الأراء وتتفق وفي النهاية يكون المنتج هو مصلحة الوطن.
خلال الفترة الأخيرة شاركت التنسيقية بشبابها في معظم الأحداث التى مر بها الوطن وكان لها دورا تنفيذيا بالاشتراك مع الجهات المختصة تلمسها الشارع المصري، وأكثرها وضوحا دورها في الشارع خلال أزمة وباء كورونا وأثارة، أما على المستوى البحثى والتشريعي لن أحدثكم، فالتنسيقية هى الوحيدة التى استطاعت أن تصنع حوارا اجتماعيا سياسيا عن مشروعات قوانين انتخابات مجلس النواب والشيوخ والمحليات وقدمت تقريرا وافيا لرئيس مجلس النواب السابق الذي أشاد به خلال الجلسة العامة التى ناقشت مشروعات القوانين المذكورة بل وقرر بطباعته وتوزيعه على النواب لقرائته تزامنا مع مناقشة القوانين ذاتها.
كل هذا لن يأتى إلا بجهود أفكار لجانها التخصصية التى ينتج من خلال النقاشات والطروح بها المبادرات التى يتم تنفيذها على أرض الواقع، والمشروعات البحثية وأوراق العمل التى تعرضها التنسيقية وتنشرها من خلال منصاتها الاعلامية.
تجربة ناجحة أصبحت متنفس حقيقي للشباب الجاد الوطنى ومفرزا لقيادات مستقبلية لوطن حماه الله وقيادة واعية أعطت الفرصة وتجني الأن ثمار النجاح.
أمين بدر عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين