أحمد مسعد زهران

تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين..شرعية الحلم والأمل

الإثنين، 14 يونيو 2021 09:44 م


التنسيقية أو الكيان كما يحلو لأبنائه أن يسمونه وكما يطيب في نفوسنا أن نذكره بهذه الصفة والتسمية لعمومية الصفة وشمول المعني في نفوس أبنائه .. ليس هذا وليد اليوم لما أصبح عليه الكيان من نضجٍ صنعته تجارب البناء والتشييد وحسب، وإنما هو (الكيان) لما تأسس عليه من توحيد الكلمة والإصطفاف خلف الوطن في معركتي البقاء والبناء، فالكل في الكيان ينصهر في هدف واحد، والهدف الواحد هو حاصل جمع الكل والغاية هي مصر وقيادتها وشعبها،،  ماضيها المشرق وحاضرها ومستقبله. 
 

 في البدء كان الحلم

شهر ابريل من عام ٢٠١٨ ومصر تتخذ أجرأ خطواتها في الإصلاح الإقتصادي  هيكلياً، وفي سيناء تدور معارك العملية الشاملة سيناء ٢٠١٨ التي كانت قد بدأت للتو منذ نحو الشهرين دعا  الرئيس عبدالفتاح السيسي في المؤتمر الوطني الخامس للشباب لتنمية الحياة السياسية من كل ألوان الطيف السياسي ما كان شرارة البدء لبزوغ (الكيان) تنسيقية شباب الاحزاب و السياسيين  وإنطلاق صناعة الأمل وبناء جيل مؤهل من الشباب لحمل رايات الوطن في غدهِ القريب. 
 
بمجموعة وطنية من الشباب الحزبيين يمثلون إثني عشر حزباً من مختلف التيارات السياسية و ظل قطار  التنسيقية يسير و يضم فى طريقة شباب صاحب فكر و وعي بتحديات المرحلة. حتي أصبحت بعد سنوات ثلاث من ميلادها تضم خمسة وعشرين حزباً ممثلين بأكثر من مائة شاب والعديد من شباب السياسيين المستقلين، ما لبث هذا الكيان الوليد أن أصبح رائداً بأطروحاته والرؤي التي يقدمها لتطوير وجه الحياة السياسية والحزبية بل وفي مختلف مناحي الحياة في مصر كل ما يَمسُ حاضرها ويتقاطع مع مستقبلها. 
 
وقد أثبت السنوات الثلاث وما مرَّ فيهن من تحديات أن الدعوة للحوار والتشارك والإصطفاف خلف ثوابت الهوية الوطنية التي أفتتح مجراها إرادة رئاسية كريمة من الرئيس السيسي كانت في الميعاد حيث تتحول مصر من عهد إدارة تسيير الأعمال (اليوم بيوم) إلي حمة القيادة ومؤسسية الدولة ورُشد الإدارة  واقع الأمر أن التجربة بمرور الوقت وجدية الرهان عليها من القيادة السياسية وإصرار مجموعة الشباب التي كونت نواة التنسيقية علي إحداث فارقاً في شكل الحوار وتفهم ثوابت الإتفاق حول الدولة الوطنية ونظامها وقيادتها وطرح عوامل الإختلاف الأيدلوچية جانباً. أصبحت كعربة المقدمة في القطار ، التي تقود الحياة السياسية نحو المستقبل بفكره آخذةً من الماضي عظمته.
 
  لعل أبرز ما مثل بوابة عبور للتنسيقية إلي المشهد السياسي وأعمقها تأثيراً طرح فكرة تشكيل لجنة للعفو الرئاسي وموافقة القيادة السياسية عليها؛ حتي إذ قارب العام الأول من عُمر الكيان علي نهايته جاءت حركة المحافظين ب ٦ من نواب المحافظين من أبناء هذا الكيان  وهنا كانت القيادة السياسية علي موعدٍ مع تاريخ سيبدأ بهذا القرار الجرئ في ملف تمكين الشباب إذ ان القيادة السياسية إنما أرادت تصدير تجربتها للعالم في تمكين الشباب والبرهنة علي صدق عزيمتها وجدارة شباب مصر ثمار ثورة الثلاثين من يونيو، فكانت صناعة الأمل لمصر وشبابها في حاضرها ومستقبلها  أن أصبح هناك القائد المؤمن بتمكين الشباب والشباب القادر علي حمل الأمانة ليعطى درساً و مثالاً للأحزاب السياسية فى التمكين السياسي و الإيمان بقدرات الشباب صاحب الفكر و الارادة في المشاركة لبناء وطنه. 
 
والآن و نحن  نحتفل بمرور ثلاث سنوات علي تدشين تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين على اعتاب مرحلة جديدة لإستكمال البناء ومواصلة النجاح في ظل الخطوات الحثيثة من القيادة السياسية لبناء الجمهورية الجديدة. 
 
لتظل التنسيقية فيما مضي وما هو آتٍ من عمر الوطن تجربة تستحق الدراسة وخطوة متقدمة في العمل السياسي المنضبط القائم علي الإصلاح وفق أجندة وطنية محضة بعيداً عن ضجيج المزايدات وطنين الشعارات  وإيمان قيادة سياسية وطنية بالشباب وإدراكها لطبيعة مجتمعنا الشاب ولمسه لرغبة شبابه في المشاركة في صنع قرار بلاده وبناء أمته وتركها للأجيال القادمة دولةً وطنية موحدة وبناءٌ عفيٌ متماسك، استطاع الكيان أن يقدم نموذج لسياسة جديدة  بمفهومٍ جديد في الفَهمِ والإدراك لقضايا الوطن وإمكانياته... ونموذجاً في توطين صناعة الأمل في الأوطان. 
 
 

أحمد مسعد زهران عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين 

 

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة