أكرم القصاص

عاشق الإسكندرية.. كتابات إدوارد الخراط عن عروس المتوسط بعد إطلاق شاطئ باسمه

الجمعة، 11 يونيو 2021 02:00 م
عاشق الإسكندرية.. كتابات إدوارد الخراط عن عروس المتوسط بعد إطلاق شاطئ باسمه الأديب الكبير الراحل إدوارد الخراط
كتب محمد عبد الرحمن

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
"إسكندريتى. وجدٌ وفقدان بالمدينة الرخامية، البيضاء الزرقاء، التى ينسجها القلب باستمرار، ويطفو دائمًا على وجهها المزبد المضىء. إسكندرية، يا إسكندرية، أنت لؤلؤة العمر الصلبة فى محارتها غير المفضوضة"، بهذه الكلمات تحدث الروائى الكبير الراحل إدوارد الخراط عن مدينته الأسيرة، ومعشوقته الأبدية الإسكندرية فى الرواية التى كتبها عن المدينة التى طالما كانت جزء من كتاباته ومن كتابه "إسكندريتى".
 
أطلقت محافظة الإسكندرية اسم الأديب إدوارد الخراط (16 مارس 1926 - 1 ديسمبر 2015) على أحد شواطئ سيدى بشر بالإسكندرية بدلاً من اسم شاطئ "سيدى بشر".
 
ومن المعروف أن إدوار الخراط، ولد فى 16 مارس 1926 بالإسكندرية لعائلة ذات أصول صعيدية، حصل على ليسانس الحقوق من جامعة الإسكندرية عام 1946، عمل فى مخازن البحرية البريطانية فى الكبارى بالإسكندرية، ثم موظفا فى البنك الأهلى بالإسكندرية، عمل بعدها موظفا بشركة التأمين الأهلية المصرية عام 1955، ثم مترجما بالسفارة الرومانية بالقاهرة.
 
شاطئ إدوارد الخراط
شاطئ إدوارد الخراط
 
 
والحقيقة أن الإسكندرية، كانت جزءًا من روائع "الخراط" وطالما ذكرت فى كتاباته وراياته والمختلفة، حتى لقب بـ"عاشق الإسكندرية"، ومن تلك الروايات التى تحدث فيها الراحل عن مدينته الأسيرة:
 

ترابها زعفران

ترابها زعفران
 
الصادرة عن دار الآداب للنشر والتوزيع، وكانت النسخة الأولى منها صادرة عام 1986، ترصد الرواية جانبا كبيرا من طفولة الكاتب بالإسكندرية، فيحكى عن حياة المجتمع السكندرى بكافة جوانبه وطوائفه، وجدير بالذكر أنها ليست رواية سيرة ذاتية للكاتب كما يظن البعض، حيث قال من قبل فى أحد اللقاءات إن "ترابها زعفران" ليست نصوص سيرة ذاتية، ولا شيئًا قريبًا منها.
 

حريق الأخيلة

 
حريق الأخيلة
 
أما روايته "حريق الأخيلة" فهى تأخذ شكل المذكرات أو السيرة الذاتية الأدبية، ولن يحتاج القريبون من إدوارد الخراط أو الذين يعرفونه حتى عن بعد إلا قليلا من الخبرة بلعبة الكلمات المتقاطعة لكى يتعرفوا على الشخصيات الحقيقية التى تمثلها شخصيات الرواية حسبما يذكر الناقد فتحى أبو رفيعة.
 

إسكندريتى

 
إسكندريتى
 
هذه النصوص "كولاج" قصصى يقارب التقنية التى يعرفها الفن التشكيلي، إذ تضم صوراً وشذرات شتى، وقد تكون من خامات مختلفة ومن مصادر متنوعة، إلى بعضها بعضاً، فتعطى لوحة جديدة والذى يأمله الكاتب أن يفضى هذا "الكولاج" النصى فى تجميعه الخاص إلى تكوين صورة جديدة ومتباينة الظلال والدلالات لاسكندريته مدينته التى يعرفها ويصونها فى عمق قلبه ويعشقها حتى حد البتول.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة