أكرم القصاص

حتى لا ننسى.. هذا ما فعله تنظيم داعش الإرهابى فى مدينة تدمر الأثرية

الخميس، 20 مايو 2021 11:00 م
حتى لا ننسى.. هذا ما فعله تنظيم داعش الإرهابى فى مدينة تدمر الأثرية مدينة تدمر الأثرية
كتب محمد عبد الرحمن

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
تمر، اليوم، الذكرى السادسة على سيطرة تنظيم (داعش) الإرهابى على مدينة تدمر فى سوريا، وتتخوف منظمة اليونيسكو من تعرض الآثار العالمية فى المدينة للهدم، وتسبب الدمار الذى لحق بالمدينة جراء عمليات تخريب التنظيم الإرهابى فى تغيير ملامح هذا الموقع التاريخى المهم.
 
وقبل اندلاع الحرب فى سوريا، فى مارس 2011، كان موقع تدمر من أكثر مناطق الجذب السياحى شعبية فى الشرق الأوسط، إذ جلب أكثر من 100 ألف زائر سنويا، لكن بعد دخول التنظيم الإرهابى تغير كل شىء فى المدينة العتيقة، ما الذى فعله "داعش" فى التراث الإنسانى هناك؟
 
تفجير معبد بعل شمين
تفجير معبد بعل شمين
 
وفى 23 أغسطس 2015 فجر داعش معبد "بعلشمين" التاريخى بمدينة تدمر الأثرية، الذى يرجع لعام 17 ميلاديا، بعد تفخيخه بأيام ما أدى إلى انهيار المعبد بشكل كامل وتضرر أعمدة تاريخية موجودة فى محيطه بشكل كبير.
 
ويعد تفجير معبد "بعلشمين" فى تدمر خسارة فادحة؛ حيث يتمتع المعبد بأهمية تاريخية، ويقع خلف المذبح الشهير فى المدينة الأثرية، ويبعد نحو 500 متر عن المدرج الرومانى بتدمر، وكان يوصف بمعبد "سيد السماء وإله الخصب والنماء والنبع"، حيث إن بعل شمين تعنى إله السماء لدى الفينيقيين.
 
تدمير معبد بل الروماني
تدمير معبد بل الروماني
 
وفى 30 أغسطس 2015 تم تدمير معبد "بل" الرومانى، بعد زرع شحنة متفجرات كبيرة ما أدى إلى انهياره بشكل كامل باستثناء قوس المدخل للمعبد، ولم يبق منه إلا السور والأعمدة التى تحيط به من مسافة بعيدة.
 
تدمير قوس النصر
تدمير قوس النصر
 
وفى أكتوبر 2016، فجر الإرهابيون قوس النصر، الذى يعود تاريخه إلى ما بين 193 و211 ميلادي، إذ واصلوا حملة دمار، وقالت "اليونسكو" إنها تشكل جريمة حرب يعاقب عليها القانون الجنائى الدولى ويظهر فى الصورة ما تبقى من الرواق العظيم، الذى يؤدى إلى القوس.
 
حتى المعالم الأثرية الإسلامية لم تسلم من تنظيم داعش بحجة "إزالة معالم الشرك"، ففى يونيو 2015 تم تفجير عدد من المقامات الدينية فى مدينة تدمر، منها تفخيخ وتفجير "مزار محمد علي"، وهو سليل الصحابى "على بن أبى طالب" رابع الخلفاء الراشدين، ويقع هذا الضريح فى منطقة جبلية على بعد 4 كيلومترات إلى الشمال من تدمر، و”مقام أبوبهاء الدين”، الذى يعود تاريخه إلى حوالى 500 سنة، ويقع هذا النصب فى واحة من المدينة على بعد 500 متر من قوس النصر.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة