خالد صلاح

فى يومهم العالمى.. من هم الغجر وأصولهم وأين يعيشوا من مناطق العالم؟

الخميس، 08 أبريل 2021 10:00 م
فى يومهم العالمى.. من هم الغجر وأصولهم وأين يعيشوا من مناطق العالم؟ الغجر
كتب محمد عبد الرحمن

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تحتفل الشعوب الغجرية اليوم بيومهم العالمى، والذى تم تحديده من قبل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبى فى العام 1992م، أن يكون اليوم العالمى للغجر فى الثامن من أبريل من كل عام، وذلك للتذكير بمعاناة الغجر حول العالم، وما يواجهونه من تمييز واضطهاد، إلى جانب التعريف بثقافتهم والاحتفاء بها.

والغجر هم شعب أطواره غريبة، ينسب شعوب الغجر أو شعب الروما بشكل أساسى إلى الرومن (فى أوروبا) والنوار والكاولية والدومر (فى الشرق الأوسط)، بعضهم يتكلم لغة مشتركة قد تكون من أصل هندى، وبعضهم لهم ثقافة وتقاليد متشابهة، وحتى أواخر القرن العشرين ظلت شعوب الغجر تعيش حياة التنقل والترحال.

تختلف الآراء حول تاريخ الغجر وأصولهم، فيقول مؤرخون أن الغجر من الهند وإيران ومناطق وسط وجنوب آسيا، هاجروا من أراضيهم فى حوالى القرن الرابع الميلادى، بينما أوضح بعض المؤرخين أنهم فى أواسط القرن الخامس عشر (1440م تقريبا) وصلوا إلى مناطق المجر وصربيا وباقى بلاد البلقان الأخرى، ثم بعد ذلك انتشروا فى بولندا وروسيا، واستمر انتشارهم إلى أن بلغوا السويد وإنجلترا فى القرن السادس عشر الميلادى، كما استوطنوا فى اسبانيا بأعداد كبيرة.

تفرقت لغة الغجر بتفرقهم وتأثرهم بألسنة القوميات المتعددة التى عاشوا وسطها، ولكن هناك محاولات فى الزمن الحالى لتدوينها على الرغم من أن المنشورات الغجرية المكتوبة قد ظهرت أيام الاتحاد السوفييتى فى عهوده الأولى.

انقسم الغجر فى دياناتهم حيث أصبح جزء منهم مسلمون كما فى البوسنة والهرسك، بينما جزء آخر تبعوا مذهب الأرثوذكس فى صربيا والجبل الأسود، كما أصبح معظم الغجر فى أوروبا الغربية رومان كاثوليك، ولكنهم حافظوا على كثير من معتقداتهم السابقة قبل اعتناقهم المسيحية.

 ينقسم الغجر إلى مجموعات، أهمها الروما والكالو ودومر، وكل مجموعة بدورها تنقسم إلى مجموعات أصغر، ويقدر العدد الكلى للغجر بحوالى 10 ملايين شخص، وغجر الدومر تعدادهم الكلى 2,563,000، يعيش معظمهم فى سوريا والأردن ولبنان وفلسطين ومصر وليبيا وتونس والجزائر والمغرب والعراق وإيران والهند وتركيا وأفغانستان القوقاز وروسيا وجورجيا وأذربيجان وأرمينيا.

تعرض الغجر لممارسات عدوانية من الشعوب المستقرة على مر التاريخ، وتمثلت الاعتداءات عليهم فى الترحيل القسرى وعدم الاعتراف بهم كمواطنين فى البلدان التى يقيمون فيها، حيث تم ترحيلهم من مناطق عديدة فى أوروبا، وقد وصلت قمة الكراهية للغجر فى الأمر الذى أصدره ملك (بروسيا) فى عام 1725م ويقضى بقتل كل غجرى فوق الثامنة عشرة من العمر.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة