خالد صلاح

الإعلامى على سلامة: شاركت فى توزيع هدايا على مصابى مدرسة بحر البقر.. صور

الخميس، 08 أبريل 2021 12:00 م
الإعلامى على سلامة: شاركت فى توزيع هدايا على مصابى مدرسة بحر البقر.. صور الإعلامى على سلامة
الشرقية- فتحية الديب

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تمر اليوم الخميس، الذكرى الـ51 على مذبحة مدرسة بحر البقر بمحافظة الشرقية، التى ارتكبتها القوات الإسرائيلية فى حق أطفال عزل، حيث سرد الإعلامى على سلامة كبير مذيعي الإذاعة والتلفزيون المصرى، 58 عاما ابن مركز الحسينية بمحافظة الشرقية، تفاصيل هذا اليوم قائلا: كان عمري سبع  سنوات، وكنت فى الصف الثانى الابتدائىـ وأثناء تلقي الدروس بفصول المدرسة الابتدائية القديمة بمدينة الحسينية، سمعنا صوت انفجار ضخم أذهلنا جميعا كأطفال، فلم نُلقى له بالا، حيث إننا تعودنا عليه لقربنا من جبهة القتال، فبلدُتنا تقع على مقرُبة من الإسماعيلية والقنطرة غرب، قريبة من خط النار، وبمرور لحظات سمعنا صوت صفارة الانذار، وأمرنا مدير المدرسة بالخروج وإنهاء اليوم الدراسى.

وأضاف: فى الطريق إلى المنزل شاهدت سيارات الإسعاف مُتجة نحو مستشفى بحر البقر،بسرعة فائقة وقتها سمعت الناس يتحدثون فى الشارع عن ضرب مدرسة بحر البقر،إتجهت للمنزل ووضعت حقيبتي ورجعت كي أشاهد هذا الحدث المُحزن وكان بصحبتى بعض الأطفال، ونظرا لقصر قامتنا يومها اعتلينا سور المعهد الأزهرى الابتدائى، الذى يقع فى الطريق المُؤدى إلى مستشفى الحسينية، وذلك لرؤية الأطفال المصابين الذين تم نقلُهم فوق الجرارات الزراعية وسيارات النقل المكشوفة الخاصة بهيئة الإصلاح الزراعى لنُدرة سيارات الإسعاف وقتها، حتى إن بعض أصحاب السيارات الأجرة القديمة شاركوا فى نقل المصابين.

وتابع: أتذكر منهم رجلُ كان إسمه عبد الجليل كل الذى أتذكره كان يسكن فى شارع الشادر بالحسينية، شاهدت سيارته ضمن السيارات المُشاركة، وتركت المكان واتجهت الى مجلس المدينة كى أعيش فاعليات الحدث أكثر حيث إن مقر المجلس يقع على الطريق المُؤدى الى البلدة التى وقعت فيها الكارثة، وأثناء مرورى مُتجها الى المجلس وأمام مدرسة سعد سلامة الاعدادية الخاصة، حاولت تسلق سيارة نقل من سيارات الاصلاح الزراعى للذهاب مع ممن كانوا ينقلون المصابين واذ بأحد الأشخاص يرفض صعودى للسيارة محاولا إنزالي،وفى اليوم التالى، حملت الهدايا بصحبة أبن العم الطفل جمال سعد سلامة والتى إشتراها لنا والده وقمنا بتوزيعها على المصابين بمستشفى الحسينية،  وأثناء ممارسة اللعب واللهو بالشارع واذ بمسيرة يقودها الحاج جميل ابو مرعى الصعيدى (تاجر فاكهة) تُندد بالحادث ومُتجهه نحو المستشفى.

كانت ترفع شعارات ( ناصر ناصر ) (بالروح بالدم نفديك يا جمال ) وكان تحديدا أمام مكتبه عبد الباقى المشهورة بالحسينية فانضمت اليها،و خلال فترة تلقى المصابين للعلاج بالمستشفى، شاهدنا سيارات تحمل فنانيين ومسؤلين كبار ومشاهير بالدولة ومنهم الفنانة نجاة الصغيرة ومعها وفد من الفنانين المصريين الذين جاءوا الى الحسينية لمؤازرة الأطفال المصابين.

وأردف: أنه لم يمحى من ذاكرته، يوم زيارة أنور السادات، نائب رئيس الجمهورية، لمركز الحسينية، حيث اصطف أهالى الحسينية للترحيب بموكب السيارات وسط الشارع الرئيسى وكنت واقفا أمام المعهد الابتدائى الازهرى لقربه من منزلى وإذ بطابور سيارات طويل يمر من أمامنا وأسمع الناس يتحدثون عن رؤية السادات داخل إحدى السيارات، فقمت بالجري خلف السيارات كى أتمكن من رؤيته لأنها كانت تسير ببطء شديد من شدة الزحام تمكنت من اللحاق بسيارته واذ بى أراه جالسا ببشرته السمراء وبجواره رجلا عرفت بعد ذلك أنه الدكتور فؤاد محيى الدين محافظ الشرقية، وقتها وفى المقعد الامامى للسيارة كان يجلس عمى سعد سلامة أمين الاتحاد الاشتراكي وقتها، ,وسمعت كل الناس من حولى يقولون ( سعد سلامة معاه فى العربية ) ، واتجه الموكب الى المستشفى وأنا خلفه مع أهل البلدة وجميع أطفال المنطقة، و ما سمعته بعد ذلك أن السادات اتجه الى مسجد (المحجوب )واعتلى المنبر وألقى خطبة توعد فيها العدو بالهزيمة وبشر الناس بالنصر القريب ،وهذا ما تحقق له فى حرب  1973

يذكر أنه فى صباح يوم الأربعاء 8 أبريل 1970م فى الساعة التاسعة وعشرين دقيقة، كانت مدرسة بحر البقر على موعد لتدخل التاريخ من باب الكوارث، حيث قامت 5 طائرات إسرائيلية من طراز إف-4 فانتوم، تزن "1000 رطل" بقصف المدرسة وتدميرها على أجسام التلاميذ الصغار، وأسفرت الهجمات عن استشهاد 19 طفلا وطفلة وقتها  بالإضافة إلى 11 من المدنيين وبلغ عدد المصابين أكثر من 50 فيهم حالات خطيرة، وأصيب ومدرس و11 شخصاً من العاملين بالمدرسة، وقامت الحكومة المصرية بعد الحادث بصرف تعويضات لأسر الضحايا بلغت 100 جنيه للشهيد و10 جنيهات للمصاب، وتم جمع بعض متعلقات الأطفال وما تبقى من ملفات، فضلًا عن بقايا لأجزاء من القنابل، التى قصفت المدرسة، والتى تم وضعها جميعًا فى متحف، يحمل اسم المدرسة،ومن أسماء التلاميذ الشهداء "حسن محمد السيد الشرقاوى"، و"محسن سالم عبدالجليل محمد"، و"بركات سلامة حماد"، و"إيمان الشبراوى طاهر" و"فاروق إبراهيم الدسوقى هلال"، و" محمود محمد عطية عبدالله"، و"جبر عبدالمجيد فايد نايل"، و"عوض محمد متولي الجوهري"، و"محمد احمد محرم"، و" نجاة محمد حسن خليل"، و" صلاح محمد إمام قاسم"، و" أحمد عبدالعال السيد"، و"محمد حسن محمد إمام"، و" زينب السيد إبراهيم عوض"، و"محمد السيد إبراهيم عوض" و"محمد صبرى محمد الباهي"، و"عادل جودة رياض كراوية"، و"ممدوح حسنى الصادق محمد".

FB_IMG_1617819686514
 

 

FB_IMG_1617819692521
 

 

FB_IMG_1617819697883
 

 

FB_IMG_1617819712649
 

 

الاعلامى-على-سلامة
الاعلامى-على-سلامة

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة