خالد صلاح

الأمير حمزة يتعهد بالولاء لملك الأردن وولى عهده الأمير الحسين.. ولى العهد السابق: أضع نفسى بين يدى عاهل المملكة.. ويؤكد: نقف جميعا خلفه فى حماية الوطن.. وألتزم بنهج الأسرة الهاشمية ومسيرة الآباء والأجداد

الإثنين، 05 أبريل 2021 10:25 م
الأمير حمزة يتعهد بالولاء لملك الأردن وولى عهده الأمير الحسين.. ولى العهد السابق: أضع نفسى بين يدى عاهل المملكة.. ويؤكد: نقف جميعا خلفه فى حماية الوطن.. وألتزم بنهج الأسرة الهاشمية ومسيرة الآباء والأجداد الأمير حمزة
كتب عبد الوهاب الجندى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

قال الديوان الملكى الأردنى، على صفحته بموقع تويتر:" فى ضوء قرار الملك عبدالله الثانى فى التعامل مع موضوع الأمير حمزة ضمن إطار الأسرة الهاشمية، أوكل هذا المسار لعمه، الأمير الحسن، الذى تواصل بدوره مع الأمير حمزة، وأكد الأمير حمزة بأنه يلتزم بنهج الأسرة الهاشمية، والمسار الذى أوكله جلالة الملك إلى الأمير الحسن".

 

وفى تصريحات سابقة، قال نائب رئيس الوزراء الأردنى أيمن الصفدى، أن القوات المسلحة الأردنية ودائرة المخابرات والأمن العام رصدت تحركات للأمير حمزة بن الحسين والشريف حسن بن زيد وباسم إبراهيم عوض الله وأشخاص آخرين تستهدف أمن الوطن واستقراره، مشيرا لرصد المملكة لاتصالات مع جهات خارجية لاختيار التوقيت الأنسب لزعزعة أمن المملكة.

 

تغريدة الديوان الملكي الأردني
تغريدة الديوان الملكي الأردني

 

وبعد أن قرر العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني التعامل مع موضوع الأمير حمزة بن الحسين في ضوء تطورات اليومين الماضيين ضمن إطار الأسرة الهاشمية، وأوكل هذا المسار إلى الأمير الحسن بن طلال، تواصل الأخير مع الأمير حمزة، الذي أكد بأنه يلتزم بنهج الأسرة الهاشمية، والمسار الذي أوكله الملك إلى الأمير الحسن، وفق بيان للديوان الملكي الأردني اليوم الإثنين، نشره على موقعه الإلكتروني.

 

واجتمع الأمير الحسن والأمراء هاشم بن الحسين، وطلال بن محمد، وغازي بن محمد، وراشد بن الحسن، اليوم الاثنين، مع الأمير حمزة في منزل الأمير الحسن، حيث وقع الأمير حمزة رسالة تاليا نصها: "كرس الهاشميون عبر تاريخهم المجيد نهج حكم أساسه العدل والرحمة والتراحم، وهدفه خدمة الأمة ورسالتها وثوابتها. فلم يكن الهاشميون يوما إلا أصحاب رسالة، وبناة نهضة، نذروا أنفسهم لخدمة الوطن وشعبه".

تغريدة الديوان الملكي
تغريدة الديوان الملكي

 

 وأضاف الأمير حمزة في رسالته: "يحمل جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين اليوم الأمانة، ماضيا على نهج الآباء والأجداد، معززا بنيان وطن عزيز محكوم بدستوره وقوانينه، محصن بوعي شعبه وتماسكه، ومنيع بمؤسساته الوطنية الراسخة، وهو ما مكن الأردن من مواجهة كل الأخطار والتحديات والانتصار عليها بعون الله ورعايته".

 

 وتابع: ولا بد أن تبقى مصالح الوطن فوق كل اعتبار، وأن نقف جميعا خلف جلالة الملك، في جهوده لحماية الأردن ومصالحه الوطنية، وتحقيق الأفضل للشعب الأردني، التزاما بإرث الهاشميين نذر أنفسهم لخدمة الأمة، والالتفاف حول عميد الأسرة، وقائد الوطن حفظه الله".

 

 واختتم الرسالة قائلا: "وفي ضوء تطورات اليومين الماضيين، فإنني أضع نفسي بين يدي جلالة الملك، مؤكدا أنني سأبقى على عهد الآباء والأجداد، وفيا لإرثهم، سائرا على دربهم، مخلصا لمسيرتهم ورسالتهم ولجلالة الملك، وملتزما بدستور المملكة الأردنية الهاشمية العزيزة. وسأكون دوما لجلالة الملك وولي عهده عونا وسندا".

 

وأكدت عدة دول من بينها عربية وأجنبية، تضامنها ودعمها لإجراءات العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني لحفظ وأمن واستقرار الأردن، وذلك بعد الإعلان عن اعتقال عدد من الأشخاص لأسبابٍ أمنية.

رسالة الأمير حمزة
رسالة الأمير حمزة

 

وقالت وكالة الأنباء الأردنية، إن الملك عبدالله الثاني تلقى اتصالات هاتفية، يوم أمس  الأحد، من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية، والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، والرئيس اللبناني العماد ميشال عون، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أعربوا فيها عن تضامن بلادهم التام مع الأردن، بقيادته، وتأييدهم لجميع الإجراءات والقرارات التي تتخذها المملكة للحفاظ على أمنها واستقرارها.

 

كما تلقى اتصالات هاتفية مماثلة من الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع في المملكة العربية السعودية، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في دولة الإمارات العربية المتحدة، والشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، ولي عهد دولة الكويت.

الأمير حمزة
الأمير حمزة

 

كما أعربت وزارة الخارجية الأمريكية، عن "دعم الولايات المتحدة الكامل للعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني"، مشددة على أنه "شريك رئيسي لواشنطن ندعمه بشكل كامل".

 

وكانت السلطات الأردنية أعلنت أمس الأحد عن إحباط "مؤامرة ضد المملكة"، وألقت القبض على ما لا يقل عن 16 مشتبها به، ووجهت لهم اتهامات "بالتحريض والتآمر مع جهات خارجية".


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة