خالد صلاح

المملكة المتحدة تودع دوق إدنبرة.. انتهاء مراسم جنازة الأمير فيليب فى مثواه الأخير بكنيسة سانت جورج.. المدفعية تطلق النار والوقوف دقيقة حداد.. الملكة إليزابيث تجلس "وحيدة" بسبب قيود كورونا.. ويليام وهارى يتحدثان

السبت، 17 أبريل 2021 06:00 م
المملكة المتحدة تودع دوق إدنبرة.. انتهاء مراسم جنازة الأمير فيليب فى مثواه الأخير بكنيسة سانت جورج.. المدفعية تطلق النار والوقوف دقيقة حداد.. الملكة إليزابيث تجلس "وحيدة" بسبب قيود كورونا.. ويليام وهارى يتحدثان جنازة الامير فيليب
كتبت رباب فتحى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

انتهت المراسم الرسمية لجنازة دوق إدنبرة، الأمير فيليب والذى وافته المنية عن عمر يناهز 99 عاما يوم الجمعة 9 إبريل. وشارك فى المراسم الملكة إليزابيث وأبناء الفقيد وأحفاده، ولكن لم يتجاوز عدد الحضور عن 30 شخصا تماشيا مع قيود فيروس كورونا.

 

وبدأت مراسم الجنازة داخل كنيسة سانت جورج بكلمة من قبل عميد وندسور، الذى أشاد بحياة زوج الملكة إليزابيث الطويلة، قائلا: "إنها كانت نعمة كبيرة لكل من عرفه".

 

وقال، "نحن هنا اليوم في كنيسة القديس جورج لنسلم روح خادمه الأمير فيليب ، دوق إدنبرة ، بين يدي الله.بقلوب ممتنة، نتذكر الطرق العديدة التي كانت فيها حياته الطويلة نعمة لنا. لقد ألهمنا ولائه الثابت لملكتنا ، وخدمته للأمة والكومنولث ، بشجاعته وثباته وإيمانه."

جنازة الامير فيليب
جنازة الامير فيليب

 

وأضاف، "لقد تم إثراء حياتنا من خلال التحديات التي وضعها لنا ، والتشجيع الذي قدمه لنا ، ولطفه وروح دعابته وإنسانيته. لذلك نصلي أن يمنحنا الله نعمة لنقتدي بمثاله ، وأن نعرف أخيرًا مع أخينا فيليب مباهج الحياة الأبدية "، ثم بدأت الجوقة تغني الأغانى التى أختارها الأمير فيليب لجنازته ومنها الأب الأبدي.

 

كما شارك فى الصلاة أسقف كانتربرى.

الملكة إليزابيث فى الجنازة
الملكة إليزابيث فى الجنازة

 

وبدت الملكة إليزابيث حزينة، حيث بكت وحدها، حيث تلزم قيود كورونا التباعد الاجتماعى على الأشخاص الذين لا يسكنون معا، أو ليسوا من نفس المنزل. بينما لم يتمالك الأمير تشارلز، أمير ويلز، نفسه وبكى حزنا على والده.

 

وجلس دوق ساسكس، الأمير هارى، ودوق كامبريدج، الأمير ويليام مقابل بعضهما البعض فى كنيسة سانت جورج، بينما يودع الأخوان جدهما، ولكن بعد انتهاء الخدمة، خرجا معا وتبادلا بعض الكلمات أثناء سيرهما مع كايت ميدلتون، دوقة كامبريدج.

 

  وارتدى أفراد العائلة المالكة أقنعة سوداء عند دخولهم الكنيسة، وطوال الموكب. وتم تحضير كنيسة سانت جورج للجنازة بوضع شارات الدوق على المذبح قبل الخدمة.

الملكة إليزابيث
الملكة إليزابيث

ووُقف دقيقة حداد فى جميع أنحاء المملكة المتحدة، تكريما لدوق إدنبرة وذلك قبل دخول جثمانه إلى كنيسة سانت جورج حيث سيدفن بها.

 

وحمل الجنود نعش الأمير فيليب على مدخل الكنيسة ووقف جميع الحضور دقيقة صمت احتراما له، فيما نكست الأعلام فى جميع المبانى الحكومية والقصور التى لا تسكن فيها الملكة.

 

وأطلقت المدفعية النيران تكريما لدوق إدنبرة، أثناء بدء مراسم جنازته والتى بدأت بحمل نعشه على ظهر سيارة لاند روفر، شارك فى تصميمها.

 

وسار أبناءه خلف السيارة فى طريقهم من قلعة وندسور إلى كنيسة سانت جورج.

 

وشاركت الملكة فى الموكب فى سيارتها ووصلت إلى الكنيسة بصحبة عميد وندسور ، حيث تم اصطحابها إلى مقعدها.

وشارك فى الجنازة الرسمية جنود من البحرية الملكية ومشاة من الجيش وسلاح الجو الملكى. ووضعت على نعش الدوق قبعته البحرية وسيفه وإكليل من الزهور، الذى اختارته الملكة بنفسها، وفقا لهيئة الإذاعة البريطانية "بى بى سى".

 

وأخذت العربة المفضلة للدوق للمشاركة فى الموكب، وتم سحبها من قبل اثنين من المهور السوداء. وتم بناء العربة ذات العجلات الأربع المصنوعة من الألمنيوم والفولاذ باللون الأخضر الداكن وفقًا لمواصفات الدوق قبل ثماني سنوات. في سن الـ 91 ، بدأ في استخدام العربة للتجول في وندسور والعقارات الملكية الأخرى.

 

والتزم جميع الحاضرين الثلاثين في الجنازة بعيدون عن بعضهم البعض ويرتدون أقنعة الوجه تماشيا مع إجراءات قيود كورونا.

واشتملت قائمة الضيوف المختصرة العديد من أقرب أقرباء دوق إدنبرة ، لكن أحفاده - بما في ذلك الأمير جورج والأميرة شارلوت - لن يكونوا هناك، حيث كان يُعتقد أنهم صغار جدًا بالنسبة للإجراءات التى تبث مباشرة على الهواء.

 

ومن بين أولئك الذين يقودون الموكب الأمير تشارلز والأميرة آن والأمير وليام والأمير هاري والأمير أندرو والأمير إدوارد.

 

 

وحرصت الملكة على تمثيل كافة فروع عائلة الراحل في الجنازة، وحضر ثلاثة من الأقارب الألمان للأمير فيليب إلى الجنازة. وورد أن الأقارب الثلاثة سافروا جواً إلى المملكة المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع ويعزلون أنفسهم تماشيا مع قيود كورونا، وفقًا لصحيفة "ذا ميرور" البريطانية.

 

 كان الأمير فيليب نفسه ألمانيًا من جانب والدته وكان هذا الجزء من عائلته دائمًا قريبًا من قلب الدوق.

 

ووضع بعض أفراد الجمهور الزهور على أبواب القلعة ، لكن الحشود الكبيرة التي عادة ما تكون مرادفة للأحداث الملكية لم تكن ظاهرة في أي مكان ، وسط تحذيرات من الشرطة بالابتعاد عن المنطقة بسبب قيود فيروس كورونا.

 

نصحت لافتات الطرق في المنطقة الناس "بتجنب السفر غير الضروري وعدم التجمع في المساكن الملكية".

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة