خالد صلاح

أساطير الكرة العربية.. الدعيع حارس القرن وأسطورة الأرقام القياسية السعودية

السبت، 17 أبريل 2021 03:00 ص
أساطير الكرة العربية.. الدعيع حارس القرن وأسطورة الأرقام القياسية السعودية محمد الدعيع، حارس القرن السعودي
كتب أحمد حربى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

يعتبر محمد الدعيع، حارس مرمى الهلال والمنتخب السعودي السابق، أهم أعمدة الأخضر في تسعينيات القرن الماضي، وأطلق عليه عدة ألقاب "الأخطبوط" و"ظاهرة الأرض"، و"حارس القرن"، لقدرته على التعامل الجيد مع الكرات الأرضية رغم طوله الفارع، ولاختياره كأفضل حراس القرن الماضي في قارة آسيا.

ومنح الاتحاد الدولي للتأريخ والإحصاء الدعيع جائزة أفضل حارس في تاريخ قارة آسيا بالقرن العشرين، وذلك في استفتاء أجراه عام 1999.

ومثل الدعيع المنتخب السعودي خلال الفترة من 1993 إلى 2006، على مدار 172 مباراة، حيث شارك في 3 بطولات لكأس العالم، وتُوج بلقب لكأس أمم آسيا، وبلقبين لكأس الخليج.    

 

تألق الدعيع منذ الصغر، حيث قاد "الأخضر" للقب كأس العالم للناشئين تحت 17 سنة عام 1989 في البطولة أقيمت في اسكتلندا، وشهدت تتويج تاريخي للمنتخب السعودي ففي النهائي، كان الدعيع حاضراً رغم تلقي شباك السعودية هدفين في التعادل 2-2 مع اسكتلندا، حيث تصدى للركلة السادسة في ركلات الترجيح، ليقود "الأخضر" للقب ويتم اختياره كأفضل حراس البطولة.

ملك الأرقام القياسية

وسجل الدعيع اسمه في تاريخ المنتخب السعودي بمجموعة أرقام قياسية لا تمحى من الذاكرة، حيث يبقى أكثر اللاعبين خوضاً للمباريات في تاريخ "الأخضر" برصيد 172 مباراة، منها 166 مباراة بشكل أساسي، و152 مباراة خاضها بشكل كامل، وهو صاحب العدد الأكبر من الدقائق بقميص المنتخب السعودي برصيد 14593 دقيقة.   

   

كما كان الدعيع حارس المنتخب السعودي في أول مشاركة بكأس العالم عام 1994، كما شارك معه في أول 3 مشاركات، حيث لعب خلالها "الأخضر" 10 مباريات، لم يتغيب الحارس الكبير عن أي دقيقة منها.

وفي كأس أمم آسيا 1996، كان الدعيع أحد النجوم في رحلة تتويج المنتخب السعودي، بعدما تصدى لركلة ترجيح ضد الإمارات في المباراة النهائية، ليحصد "الأخضر" اللقب بركلات الترجيح، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي مع أصحاب الأرض، ليحصد جائزة أفضل لاعب في البطولة.

وفاز الدعيع أيضا مع المنتخب السعودي بكأس الخليج العربي للمرة الأولى في 1994، ثم حقق لقباً جديداً في 2003.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة