أكرم القصاص

"شئون الحرمين" تكثف عمليات التنظيف والتعقيم فى صحن المطاف لـ10 مرات يوميا

الجمعة، 16 أبريل 2021 06:00 م
"شئون الحرمين" تكثف عمليات التنظيف والتعقيم فى صحن المطاف لـ10 مرات يوميا المسجد الحرام -أرشيفية
كتب هيثم سلامة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

جهودا كبيرة تبذلها رئاسة شئون الحرمين لحماية المعتمرين وزوار المسجد الحرام للوقاية من عدوى فيروس كورونا، حيث أكدت تكثيف عمليات التنظيف والتعقيم فى صحن المطاف لـ 10 مرات يوميًا، كما جندت موظفين مختصين فى توجيه وتنظيم المعتمرين داخل المسجد الحرام وفق الإجراءات الاحترازية.

 

شئون الحرمين  (1)
 

وكتب رئاسة شئون الحرمين، عبر حسابها بموقع "تويتر": "حرصًا من رئاسة شؤون الحرمين على ضمان سلامة المعتمرين؛ تم تكثيف عمليات التنظيف والتعقيم فى صحن المطاف لـ 10 مرات يوميًا".

 

شئون الحرمين  (7)
 

وأضافت فى منشور آخر: "جنّدت رئاسة شؤون الحرمين موظفين مختصين فى توجيه وتنظيم المعتمرين داخل المسجد الحرام، وفقا للإجراءات الاحترازية بما يضمن التباعد الجسدى ولبس الكمامات حرصًا على سلامتهم".

 

شئون الحرمين  (2)
 

وعلى جانب آخر، ووفقا لموقع رئاسة شئون الحرمين، أشاد عدد من المعتمرين والمصلين بالخدمات المقدمة من قبل الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوى، لصلاة أول جمعة فى شهر رمضان المبارك، وتطبيق جميع الإجراءات الاحترازية التى تضمن سلامة مرتادى بيت الله الحرام.

 

شئون الحرمين  (3)
 
 
وقال المعتمر خالد على مهدى: أشكر الله -عز وجل- أن يسر لى العمرة في هذا الشهر الفضيل وهذا اليوم الفضيل، في أجواء إيمانية وروحانية، مليئة بالتآخي والإيثار، مشيداً بالنظام والانضباط وتطبيق الإجراءات الاحترازية، وتعاون منسوبي الرئاسة مع القاصدين، وتقديم كافة احتياجاتهم من مصليات خاصة وإرشاد مكانى وإجابة للسائلين وغيرها من الخدمات الجليلة التي شاهدها في المسجد الحرام.
 

فيما عبر المعتمر ناصر سعيد الحرازي:" يكفي المملكة العربية السعودية فخراً واعتزازاً ما يقدم من خدمات في الحرمين الشريفين وبالذات في ظل هذه الظروف الاستثنائية، مؤكداً أن تطبيق هذه الحزمة من الإجراءات الاحترازية يبعث الطمأنينة في نفوس المعتمرين مما يعينهم على أداء عبادتهم بخشوع ويسر وسهولة".


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة