خالد صلاح

أبو الغيط يؤكد أهمية تعزيز التعاون العربى واليابانى فى مختلف المجالات

الخميس، 01 أبريل 2021 12:37 م
أبو الغيط يؤكد أهمية تعزيز التعاون العربى واليابانى فى مختلف المجالات الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط
بيشوى رمزى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، على أهمية تعزيز التعاون بين الجانبين العربى واليابانى فى مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والتعليمية، خاصة وأن اليابان تعد الشريك التجارى الثالث للدول العربية على مستوى العالم، حيث بلغ حجم التبادل التجارى بين الجانبين فى عام 2019 ما يقرب من 108 مليارات دولار أمريكى.
 
جاء ذلك فى كلمة "أبو الغيط" خلال مشاركته اليوم الخميس، فى الدورة الثانية للاجتماع الوزارى للحوار السياسى العربى - اليابانى، والذى عقد عبر تقنية "فيديو كونفرانس" بمشاركة وزراء خارجية الدول العربية.
 
ونوه "أبو الغيط"في الكلمة التى ألقاها فى أعمال الجلسة الافتتاحية للاجتماع، إلى الشراكة الثلاثية بين الجامعة العربية واليابان وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والتى بدأت عام 2019 لتنفيذ عدة فعاليات وأنشطة ومشروعات ثقافية وتنموية، وبما يُتيح الاستفادة من الخبرات اليابانية المتقدمة فى تلك المجالات والتى ظهر آخرها فى مشروع تطوير ورفع كفاءة البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية .
 
وأوضح" أبو الغيط"، أن هذا المحفل ينعقد فى ظل تحد عالمى خطير بسبب تفشي وباء "كورونا المستجد"، وأن المجتمع الدولى لم يشهد لحظة كان فيها أحوج إلى التعاون والتعاضد بين دوله ومؤسساته من هذه اللحظة.
 
وأشار فى هذا السياق، إلى التعاون القائم بين الجامعة العربية والجانب اليابانى، الذى يشمل المنتدى الاقتصادى العربى اليابانى، والذي تأسس عام 2009، وعقدت 4 دورات له على المستوى الوزارى وبمشاركة فاعلة من الجانبين، لا سيما الدورة الأولى لهذا الحوار والتى عُقدت عام 2017 بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية.
 
وتناول" أبو الغيط " فى كلمته، مجمل مرتكزات الجامعة العربية بخصوص الأوضاع الراهنة بالمنطقة العربية، معربا فى ختام كلمته، عن تطلعه لدعم اليابان المستمر للقضايا العربية وبالأخص القضية الفلسطينية التى عانت على كافة الأصعدة خلال السنوات الماضية، والتطلع إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، حيث إن السلام الحقيقى لن يتحقق إلا بإنهاء الاحتلال وإنشاء الدولة الفلسطينية.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة