أكرم القصاص

دراسة بريطانية: التعافى من نزلات البرد يمنحك حماية مؤقتة من فيروس كورونا

الأربعاء، 24 مارس 2021 10:00 م
دراسة بريطانية: التعافى من نزلات البرد يمنحك حماية مؤقتة من فيروس كورونا نزلات البرد وفيروس كورونا
ندى سليم

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

توصلت دراسة صادرة عن جامعة جلاسكو البريطانية، إلى أن الأشخاص الذين أصيبوا بنزلات برد وتمكنوا من التعافى قد يتمتعون ببعض الحماية ضد فيروس كورونا، حيث تبين أن نزلات البرد تؤدى الى إطلاق الأجسام المضادة التي تستهدف أيضًا مرض كوفيد في الأنف والرئتين.

دراسة تؤكد الاشخاص المصابين بنزلات البرد لديهم حماية من كورونا
دراسة تؤكد الاشخاص المصابين بنزلات البرد لديهم حماية من كورونا

 

وأوضحت الدراسة وفقا لـ ديلى ميل، أن الشخص الذي أصيب بسيلان الأنف مؤخرًا قد يكون أقل عرضة للإصابة بمرض كوفيد، وقد تستمر هذه الحماية لفترة قصيرة بسبب سرعة المناعة ضد عائلة الفيروسات التي تسبب نزلات البرد،  حيث تبين أن فيروس الأنف البشري يُسبب استجابة مناعية فطرية في الخلايا الظهارية التنفسية البشرية التي تمنع تكاثر فيروس كورونا.

وأكد الباحثون أن الاستجابة المناعية الناجمة عن عدوى فيروس البرد المعتدلة والشائعة، يمكن أن توفر مستوى معينًا من الحماية العابرة ضد كورونا أو تقلل من المضاعفات الناتجة عنها، حيث اعتمدت الدراسة على فحص المستوى الجزيئي خلال تفاعلات الفيروس التي تؤدى إلى زيادة انتقال المرض.

وأوضح الباحثون أن الأجسام المضادة التي ينتجها الجسم للدفاع ضد العدوى، تتلاشى ضد فيروسات الأنف البشرى بعد بضعة أشهر فقط، حيث يُعتقد أن الأجسام المضادة الخاصة  بكوفيد تستمر ستة أشهر على الأقل.

وأكد الباحثون أن الأجسام المضادة التي تم إنشاؤها بواسطة الجهاز المناعي أثناء عدوى نزلات البرد قد توفر أيضًا بعض الحماية ضد  الفيروس، حيث تبين أن بعض الأشخاص لديهم أجسام مضادة لفيروس كورونا على الرغم من عدم إصابتهم بالفيروس مطلقًا.

ودرس الباحثون الأجسام المضادة المتداولة في عينات الدم المأخوذة قبل ظهور جائحة فيروس كورونا ، والتي يعود تاريخها إلى عام 2011، وتبين أن من بين أكثر من 300 شخص لم يصابوا بالفيروس حوالى 5% منهم  لديهم هذه الأجسام المضادة التي تحميهم من الإصابة بالفيروس.

 






مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة