خالد صلاح

كمال محمود

مصر الجديدة فى الفيفا

الجمعة، 12 مارس 2021 07:53 م

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
احتفظ هانى أبوريدة بمنصبه فى الاتحاد الدولى لكرة القدم كعضو فى المكتب التنفيذى للفيفا.. ليبقى اسم وعلم مصر موجوداً فى أكبر منظومة تدير كرة القدم فى العالم.. ولعل القادم خير. 
 
تجدد وجود هانى أبوريدة فى الفيفا تجدد معه الآمال أن ينصلح حال الكرة المصرية إلى الأفصل لنرى ما ننشده من تقدم يضاهى ويواكب ما يحدث فى أكبر دول العالم الكروية وتجاوز أى سلبيات عاشت تفاصيلها التعيسة الكرة المصرية السنوات الأخيرة على كافة المستويات من غياب النظام على المسابقات الداخلية، وعدم تطبيق لوائح عدالة لا تفرق بين نادٍ وآخر وأيضا غياب المنتخب الوطنى عن منصات التتويج وما يصاحبه من فقدان وجود أسماء دولية لامعة فى الأندية الأوروبية باستثناء محمد صلاح والننى وآخرين اقل نوعا ما فى المستوى. 
 
مؤكد هانى أبوريدة يدرك كم الانتقادات التى تعرض لها الفترة الأخيرة وهو يعلم طبيعتها ودوافعها المتمثلة فى حرص كل المهتمين والمتابعين والعاملين فى الكرة المصرية نحو رؤية استفادة تحدث على أرض الواقع تتحقق النفع من هذا المنصب الدولى للدولة التى يمثلها ويحمل اسمها مثلما يفعل كل من شابه. 
 
ليس من المهم أن يكون هانى أبوريدة رئيس اتحاد الكرة القدم حتى يمد يده ويساعد فى تقديم كل العون فى سبيل تطوير المنظومة الداخلية، وعليه ألا يشغل باله بمن يتولى ويدير الجبلاية عقب الانتخابات المقبلة، فالمساعدة مطلوبة بصرف النظر عن الأشخاص .. وعليه أيضا ألا يوجه الجمعية العمومية لصالح أشخاص قريبين الصلة منه ومعروفين بالاسم للقاصى والدانى، من أجل أن نرى كرة قدم جديدة بكودار جديدة تحمل أفكار ابتكارية خصوصا أن الوجوه القديمة حصلت على الفرص والنتيجة فى النهاية واضحة للحميع. 
 
ولنتجاوز ما حدث مؤخرا ونتفاءل بما هو قادم بدعم هانى أبوريدة كون التجربة هذه المرة ستكون مختلفة ومطلوب خلالها أن يغير أبوريدة الانطباعات السائدة بضعف نفوذ الكرة المصرية فى فيفا وكاف ما يقابله طغيان ونفود بلا حدود لبعض البلدان الأفريقية والعربية لاحظنا جميع نتائجه وتابعاته فى أى موقف يجمعها مع الأندية المصرية فى البطولات القارية وعدم الحفاظ على حقوقها الطبيعية والتنازل عنها لا نعلم من أجل ماذا.
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة