انتهت زيارة الدكتور على جمعة رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب مفتى الجمهورية السابق والدكتور محمد أبو هاشم أمين سر اللجنة الدينية بالمجلس. نائب رئيس جامعة الأزهر السابق إلى جامعة الزقازيق لحضور مناقشة رسالة ماجستير بعنوان "جهود دار الإفتاء في الرد على الشبهات المثارة في جنوب شرق آسيا" بحضور الدكتور على جمعة رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب مفتي الجمهورية السابق، مناقشا والدكتور محمد محمود هاشم أمين سر اللجنة الدينية بمجلس النواب، نائب رئيس جامعة الأزهر السابق، مناقشا والدكتور أحمد سالم عميد كلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر سابقا مشرفا والدكتور محمد محمود قمر أستاذ الحضارة الكلية الآداب جامعة الزقازيق، مشرفا والدكتورة هدى درويش عميد المعهد الآسيوي سابقا أستاذ ورئيس قسم الأديان المقارنة ودكتور أحمد نادي عميد كلية الدراسات العليا الآسيوية ودكتور فتحي العفيفي رئيس قسم التاريخ بكلية الدراسات العليا والدكتور محمد السرو وكيل وزارة الازهر بالشرقية والكاتب الصحفي محمد ثروت مدير أكاديمية اليوم السابع.
وتحدث الدكتور على جمعة عن العلاقة بين دار الإفتاء واستقلالها عن الحكام في عهد أسرة محمد على باشا، وكان مرتب مفتي الديار 80 جنيها ذهب ضعف راتب شيخ الأزهر والذى كان 40 جنيه ذهب.
وأوضح الدكتور على جمعة رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب أن مصر صاحبة تاريخ عريق في الفتوى، وسباقة في إنشاء مؤسسة دار الإفتاء، ولذلك أسهمت في خدمة الإسلام والدفاع عنه، ونشر الفكر الديني الوسطي في آسيا.
من جهته أوضح الدكتور محمد هاشم أمين سر اللجنة الدينية بمجلس النواب نائب رئيس جامعة الأزهر السابق، أهمية دار الإفتاء فى الرد على الشبهات المثارة عن الإسلام، وتطور الخطاب الديني في تلك الدول.
وكان الدكتور عثمان شعلان رئيس جامعة الزقازيق قد استقبل الدكتور على جمعة مفتى الديار المصرية السابق والدكتور محمد محمود هاشم نائب جامعة الأزهر السابق بحضور الدكتورة غادة شاكر نائب رئيس الجامعة لخدمة المجتمع وشئون البيئة والدكتور عبد المنعم نافع المشرف على قطاع التعليم والطلاب بالجامعة والدكتور أحمد عبد الستار أمين عام الجامعة وأدعم عزت دمرداش مدير مكتب رئيس الجامعة وعدد من عمداء ووكلاء الكليات بالجامعة.