خالد صلاح

دندراوى الهوارى

الحرية الليبرالية اليسارية بأمريكا.. إقصاء نصف الشعب وإعدام الخصوم كراهية فى ترامب!

السبت، 20 فبراير 2021 11:08 ص

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
هذه هى الحرية الليبرالية، اليسارية، الأمريكية، والتى تتبناها، آلة إعلامية مسيطرة وصاخبة، وتحاول أن تترنم فى أخبارها وتحليلاتها، ومقالات كبار كتابها، وعتاولة مذيعيها، بالحرية والديمقراطية، وتقاتل بضراوة دفاعا عن حقوق الإنسان، بينما تدهس بمجنزرات مصالحها، رأى ورغبة ما يقرب من نصف الشعب الأمريكى، وتحديدا 75 مليونا، انتخبوا دونالد ترامب.
 
هذه الخصومة الفاجرة، من الليبراليين واليساريين، المتغلغلين فى الحزب الديمقراطى، والمتغلغلين فى المؤسسات، والتى يطلق عليها الدولة العميقة، والمتحكمين فى مفاتيح الآلة الإعلامية الصاخبة، للرئيس السابق دونالد ترامب، تكشف بوضوح ودون الحاجة للجوء إلى المراكز البحثية المتخصصة، أو قريحة العباقرة، عن كذب وفجاجة شعارات هؤلاء، من حرية وديمقراطية، لحقوق إنسان، وإن كل ذلك، يتم طحنه، إذا ما تعارضت مع مصالحهم.
اليساريون، والليبراليون، من أصحاب النظريات والشعارات التى تعد إكسير الحياة لمصالحهم، لا يريدون الاعتراف بحقيقة جوهرية، عراها على اللحم، الرئيس السابق دونالد ترامب، سواء تتفق مع سياساته، أو تختلف معه، بأن هناك تيار ضخم تشكل فى الداخل الأمريكى، تأثيره لن يكون على مستقبل ترامب فقط، وإنما تأثيراته ستطول العالم بأسره.
 
 تيار "ترامبى" يختلف ويتقاطع بعنف مع رؤية، الصقور بالحزب الديمقراطى، بقيادة باراك أوباما، وهيلارى كلينتون وكامالا، والذى عاد فى شخص، الرئيس الحالى، جو بايدن، في معظم القضايا الكبرى، والتى تمثل لب ما يروج له من حريات جنسية وشذوذ مثل الموقف من الأسرة، وتسييس قضية المناخ، والموقف الهوية والهجرة والاقتصاد، ودعم الجماعات والتنظيمات المتطرفة، لإثارة الفوضى فى منطقة الشرق الأوسط، بشكل عام، والدول العربية الكبرى، ذات الثقل السياسى، والعسكري، الداعم للأمن القومى العربى، على وجه الخصوص.
 الآلة الإعلامية الصاخبة، ومراكز صنع القرار، والمؤسسات والمنظمات الأمريكية، لديها إصرار متوحش، فى تحويل شعارات حقوق الإنسان، إلى نهج يمنحها شرعية تطبيق أحكام الإعدام، سواء للأوطان، أو الأنظمة والتيارات السياسية المتعارضة معها، معنوياً وسياسياً واجتماعياً وقانونياً، بكل فجاجة وغلظ عين..!!
مع لفت الأنظار إلى أن الأحداث الزاعقة التي صاحبت الانتخابات الأمريكية، من اتهامات بالتزوير، والدور العجيب الذى لعبته الآلة الإعلامية، وأيضا شركات السوشيال ميديا، من انحياز واضح لصقور الحزب الديمقراطى، صداها مستمر حتى الآن، وأحدثت شرخا كبيرا في المجتمع الأمريكي، فهناك أكثر من 75 مليون أمريكى، نواة لتيار "ترامبى" قوى وفاعل، لا يمكن لعين مجردة من الهوى أن تتغاضى دوره وتأثيره فى المعادلة السياسية الأمريكية، المرحلة الحالية والمقبلة..!! 
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة