خالد صلاح

عاصى الحلانى يحيى ذكرى اغتيال رفيق الحريرى: بتبقى بالقلب

الأحد، 14 فبراير 2021 07:07 م
عاصى الحلانى يحيى ذكرى اغتيال رفيق الحريرى: بتبقى بالقلب عاصى الحلانى
ريهام عبد الله

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أحيا عاصى الحلانى، الذكرى الـ16 لاغتيال رئيس الوزراء اللبنانى الأسبق رفيق الحريرى، والذى اغتيل فى 14 فبراير2005، فى تفجير استهدف موكبه بمنطقة وسط العاصمة بيروت، وبعد اغتياله أخذت الاغتيالات فى لبنان منحنى تصاعديا قبل أن تتراجع بالسنوات الأخيرة، حيث استهدفت، ناشطين وصحفيين وسياسيين.

ونشر الحلانى صورة للراحل رفيق الحريرى عبر حسابه الرسمى بتويتر، وعلق عليها :"بتبقى بالقلب".

 

عاصى الحلانى
عاصى الحلانى

وتحل اليوم الذكرى الـ16 لاغتيال رئيس الوزراء اللبنانى الأسبق رفيق الحريرى، والذى اغتيل فى 14 فبراير2005، فى تفجير استهدف موكبه بمنطقة وسط العاصمة بيروت، وبعد اغتياله أخذت الاغتيالات فى لبنان منحنى تصاعديا قبل أن تتراجع بالسنوات الأخيرة، حيث استهدفت، ناشطين وصحفيين وسياسيين.

وقد أصدرت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان فى ديسمبر الماضى، حكما بخمس عقوبات سجن مؤبد بحق سليم عياش، عضو حزب الله، بقضية اغتيال الحريرى، ولا يزال حزب الله يرفض تلك الاتهامات، ولا يعترف بالمحكمة، على اعتبار أن “هدفها الانتقام منه وتوريطه فى جريمة” تتهم إسرائيل بتنفيذها.

خلق اغتيال الحريرى، أزمة سياسية فى لبنان بين مختلف الأحزاب، واستخدمت فى عملية تفجيره 1800 كجم من مادة “تى أن تي”، مع 21 شخصا آخر، بينهم وزير الاقتصاد باسل فليحان، الذى كان برفقة الحريرى فى سيارته.

بعد شهرين من الاغتيال، اضطرت القوات السورية إلى مغادرة لبنان بعد 29 عاما من التواجد على أراضيه.

 ترأس رفيق الحريرى حكومات لبنان لخمس دورات خلال فترتين 1992-1998، ثم 2000-2004، مقدما استقالته بتاريخ 20 أكتوبر 2004.

بدأ ظهور الراحل، على ساحة الأحداث عام 1982 وساهم فى إزالة الآثار الناجمة عن الاجتياح الإسرائيلى للبنان خلال نفس العام.

أسهم رفيق الحريرى، عام 1989، فى عقد مؤتمر الطائف بالسعودية، الذى وضع حدا للحرب الأهلية اللبنانية.

وكرس الاتفاق، معادلة اقتسام السلطة على أساس المحاصصات، عبر توزيع المناصب الرئيسة بين المكونات الأساسية الثلاثة بالبلاد، المسيحيين والسنة والشيعة.

عُرف الحريرى، بمساعدته ومساندته للشعب اللبنانى فى تحسين ظروفهم المعيشية، ومن أبرز إنجازاته دعمه الدائم للجمعيات الأهلية، والتطويرات الاستثمارية بالبلاد.

وفر فرصا تعليمية لأكثر من 36 ألف لبنانى للدراسة خارج البلاد، و120 ألف منحة تعليمية فى الداخل، كما حرص على تطوير العديد من المدارس، وأنشأ جامعة “الحريرى الكندية” عام 1999.

ترك الحريرى بصمة كبيرة فى النهضة العمرانية بلبنان، لاسيما بعد انتهاء الحرب الأهلية (1975-1990)، ومن العلامات البارزة لتلك النهضة، إعادة إعمار وتأهيل منطقة وسط بيروت التجارية ومرافقها الحيوية.

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة