فيروز تحتفل بعيد ميلادها الـ 86.. جارة القمر معشوقة كل العرب.. رفضت ترك منزلها ببيروت رغم تعرضه للقصف.. كرمها 3 رؤساء فرنسيين ومنحوها وسام فارس.. غنت لكل الأوطان وخصت مصر بأغنية" عادت شمسك الذهب"

الأحد، 21 نوفمبر 2021 03:00 م
فيروز تحتفل بعيد ميلادها الـ 86.. جارة القمر معشوقة كل العرب.. رفضت ترك منزلها ببيروت رغم تعرضه للقصف.. كرمها 3 رؤساء فرنسيين ومنحوها وسام فارس.. غنت لكل الأوطان وخصت مصر بأغنية" عادت شمسك الذهب" الفنانة فيروز جارة القمر تحتفل بعيد ميلادها
كتب : جمال عبد الناصر

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

نحتفل اليوم بعيد الميلاد الـ 86 لأيقونة الغناء وجارة القمر" الست فيروز" كما يطلقون عليها في لبنان.. فيروز ليست مجرد مطربة لبنانية يحبها الجمهور العربي ويعشق أغانيها، لكنها رمز وطني لبناني وقيمة كبيرة يجمع على حبها كل عربي، وربما يختلف اللبنانيون في أمور كثيرة وعلى أشخاص متعددة ولكنهم جميعا يجمعون على حب وتقدير وافتخار وإعزاز لتلك الفنانة التي نحفظ أغانيها عن ظهر قلب .

 

فيروز (2)
فيروز (2)

 

فيروز مطربة كل العرب ومحبوبة كل مواطن في كل بقعة من بقاع وطننا الأكبر، فهي مثل تفاح لبنان ونيل مصر وعبق سوريا وحنين العراق وألم فلسطين وصحراء ليبيا وزخرف الأردن وخضرة تونس وجمال الجزائر وطبيعة المغرب وجنان عمان ولؤلؤ البحرين وشجن الكويت ودرة الإمارات ونغم السودان، هى لحن موريتانيا ووتر جيبوتي ونبع جزر القمر وسهل الصومال ونخيل السعودية وشموخ وعراقة وأصالة وحضارة اليمن السعيد .

فيروز القيمة والقامة، يترقب دائما الجمهور العربي ومحبيها في بقاع أخرى مختلفة من العالم أي ظهور أو أغنية لها، وأي مقطع صوتي، والكثير منا يستيقظ على أغانيها وهو يحتسي فنجانا من القهوة، ليبدأ يومه بفيروزيات الصباح" صباح ومسا شي ما بينتسى "، كما يردد كل الشعب العربي أغنيتها الشهيرة " بنحبك يا لبنان يا وطني بحبك بشمالك بجنوبك بسهلك بحبك " .

فيروز وطن كل عربي، غنت لكل الأوطان العربية، غنت لفلسطين ومصر فقالت : مصر عادت شمسك الذهب تحمل الأرض و تغترب .. وكتب النيل على شطه قصصاً بالحب تلتهب"، غنت جارة القمر لسيد درويش عدد من أغانيه بطريقتها وأعادت غناء الكثير من الأغاني وكان لها طعم آخر .

السيدة فيروز كرمها رؤساء دول، حيث كرمها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بوسام جوقة الشرف الفرنسي، وكرمت من قبل جارة القمر ونالت إعجاب رؤساء فرنسيين آخرين، فقد منحها الرئيس فرانسوا ميتران وسام قائد الفنون والآداب عام 1988 ومنحها الرئيس جاك شيراك وسام فارس جوقة الشرف عام 1998 وهو نفس الوسام الذي منحه إياها ماكرون .

فيروز لها الكثير من المواقف الإنسانية والوطنية، فقد رفضت ترك منزلها ببيروت رغم تعرضه للقصف بصاروخ، وفى عام 1994 وبعد انتهاء ويلات الحرب الأهلية الطائفية غنت فى ساحة الشهداء الشاهدة على الدمار التى خلفتها القذائف والنيران، غنت للبشر، غنت لكل أبناء الشعب، غنت لبيروت فقط، هذا ما وضعها فى مرتبة القديسين عند الجميع على اختلاف انتماءاتهم الدينية والطائفية والعرقية والأيديولوجية في بلدها لبنان .

 

 










مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة