أكرم القصاص

كمال محمود

الحكم علي كيروش ؟.. الكفة لصالحه

السبت، 09 أكتوبر 2021 08:05 ص

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

فكرة الحكم المبكر علي كيروش مع المنتخب بالسلب او الإيجاب غير مقبولة في الوقت الحالي.. فانا لست مع اى الاتجاهين علي حساب الآخر.

الرجل لم يخض سوي مباراة رسمية واحدة مع الفريق ولم يتولي المهمة سوي من اسابيع قليلة فضلا عن خوض مواجهتي ليبيا تحت ضغط حتمية الفوز حتي لا تضيع فرص مصر في التأهل لكاس العالم.. وبالتالي لا يجوز الحكم عليه لأن ربما تكون تلك الظروف أجبرته علي أوضاع وقرارات معينة صاحبها قناعات قد تختلف المراحل المقبلة.

علي المستوي الشخصي.. كيروش جرئ - في اختياراته وقلق - علي النتائج.. ففي الحالة الاولي اكتشف عمر مرموش وهذا في حد ذاته يحسب له بإضافة لاعب موهوب وصغير السن في صفوف الفراعنة ويمنحه الفرصة كاملة. ويستطيع صنع الفارق.. وفي الثانية ظهر قلقه في تغييراته الدفاعية بنزول طارق حامد واللعب بثلاثي في خط الوسط بعد تقدم المنتخب ومحاولته الحفاظ علي النتيجة دون السعي لإحراز هدف التعزيز والراحة في شباك ليبيا وهو ما كان يمكن أن يأتي بنتائج عكسية.

وأيضا كيروش مدرب متزن وهذا ظهر في رده فعله بعد الهدف وأيضا في تصريحاته الواقعية بعد المباراة.

الواقع يقول .. كيروش مدرب السي في بتاعه عالي جدا ويعد افضل من تولوا تدريب منتخب مصر علي هذا المستوي وبالتالي الكفة تميل لصالحه وهذا يتطلب مننا ضرورة الصبر علي حاجات كتير..  كتير من من بيننا ممكن يري انها ليست الأصح في المنتخب لكن الثقة فيه موجودة وبقوة وننتظر تأكيد هذه الثقة بالفوز علي ليبيا في أرضها والاقتراب خطوة كبيرة من التأهل للملحق الأخير في مشوار الذهاب إلي كأس العالم 2022.

* أزعجني الانتقادات الجماهيرية التي طالت النجم العالمي محمد صلاح والمقارنات بين أدائه مع المنتخب ومع فريقه ليفربول.. هذا رغم أنه لم يكن سيئا بل كان من أفضل اللاعبين في المباراة بإسهاماته الكبيرة في صنع الفرص لزملائه دون أن يستغلوها وفي بعض الأحيان لم يفهموها... وأيضا هو حاول التسجيل بنفسه إلا أن ظروف المباراة سواء بالرقابة اللصيقة عليه من لاعبي ليبيا او بطريقة المنتخب الوطني والزحمة الهجومية السلبية.

*عمر مرموش خامة مبشرة ولكن مازال في بداية مشواره والتهليل القائم حوله ممكن يضره فضلا عن كونه مازال صغير السن ويحتاج التوجيه وثقل خبراته حتي يصل إلي المستوي الأعلي مما هو عليه الآن..  أينعم الهدف زاد من قيمته ورفع أسهمه ولكن لسه بدري عليه..  وليكن مصطفي محمد الدليل أمامه والذي صعد بسرعة الصاروخ وأعتقد ان مكانه محجوز وتوقف عند ذلك دون تطوير نفسه ليس هذا فحسب وإنما وصل للمستوي الذي رأيناه عليه أمام ليبيا..  فلنكن هادئين متعقلين في توصيف الأمور دون تجني أو تحيز حتي نضع الأمور في نصابها الصحيح ولا يأتي عكس ذلك بنتائج سلبية.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة

انطلاقة جديدة للمنتخب.. لعله خير

الجمعة، 08 أكتوبر 2021 12:00 ص

صبرا على المنتخب من أهل الزيطة!

الخميس، 07 أكتوبر 2021 12:00 ص

قراءة فى قائمة المنتخب

السبت، 02 أكتوبر 2021 12:10 ص

كيروش .. دخلته حلوة مع الجماهير!

الجمعة، 01 أكتوبر 2021 01:22 م



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة