قال الشيخ سليمان عيد أبو سمرى، المجاهد السيناوى، أن البدو كان لهم دورا كبيرا خلال عودة جنود الجيش بعد حرب 67 إلى مدينة بور فؤاد قائلا: "كنا نتحرك في ظلام الليل.. وبعد وصول أخر جندي قام أهلى بالمشى بالغنم على آثر الجنود حتى لا تتمكن الدوريات الإسرائيلية من معرفة آثرهم.
وأضاف خلال كلمته في ندوة عن حزب أكتوبر على هامش فعاليات الندوة التثقيفية للقوات المسلحة بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسى: "بعد حرب 67 تواصلنا مع الظابط محمد اليمانى من المخابرات المصرية.. وعملنا مراسم في جميع المناطق لرصد التحركات الإسرائيلية وحشودهم ومواقعهم.. وكتابة هذا الأمر يوميا، يتم إرسال هذه الكشوف مع والده إلى المخابرات الحربية في بور فؤاد.
وتابع الشيخ سليمان عيد أبو سمرى: "الحمد لله رب العالمين.. كنا رادارات بشرية وكنا أفضل من الأقمار الصناعية.. نرصد كل ما هب ودب على أرض سيناء ونخبره به المخابرات المصرية.. بعد انتصار حرب أكتوبر المجيدة.. منح الرئيس السادات نوط الامتياز من الدرجة الأولى لمعاونة ودوره في حرب أكتوبر.. وأهالى سيناء في حرب الاستنزاف وفى حرب أكتوبر كانوا يعاونون القوات المسلحة بشكل كامل.. وأهالى سيناء يشكرون الرئيس السيسى على تعمير سيناء بشكل حقيقى فاق الحلم والخيال".