توفيق عبد الحميد يفاضل بين عرضين للعودة بمسلسل فى رمضان المقبل

الثلاثاء، 05 أكتوبر 2021 06:00 م
توفيق عبد الحميد يفاضل بين عرضين للعودة بمسلسل فى رمضان المقبل توفيق عبدالحميد
زينب عبداللاه

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

كشف الفنان الكبير توفيق عبدالحميد عن تفكيره فى العودة من خلال مسلسل فى رمضان المقبل، موضحا فى تصريحاته لـ"اليوم السابع"، أنه تلقى عرضين للمشاركة فى مسلسلين رمضان المقبل، وأنه  يفاضل بينهما قائلاً : "على حسب الورق والعرض المناسب هاختار المشاركة فى عمل واحد فقط".

وكان الفنان الكبيرتوفيق عبد الحميد نشر على صفحته بموقع التواصل الاجتماعى منشورا يقول فيه :"إن شاء الله فى رمضان القادم قد أكون ضيفاً عليكم فى مسلسل جديد..الله المستعان"، وهو المنشور الذى تلقاه متابعى الفنان الكبير وجمهوره بحفاوة كبيرة وترحيب بعودته بعد غياب عن الأعمال الفنية لما يقرب من 11 عاماً.

وتوفيق عبد الحميد أحد الفنانين الموهوبين الذين تركوا بصمات راسخة فى أذهان الجماهير رغم قلة أعماله مقارنة بكفاحه الفنى، لا ينسى الجمهور نظراته ودموعه وانفعالات وجهه، وأداءه الصادق فى مشاهده التى شارك فيها كبار النجوم أو تفرد فيها، عزيز المصرى فى حديث الصباح والمساء والدكتور رياض فى أين قلبى، وكمال أبو العزم فى حضرة المتهم أبى، وحسن عوف فى كفر عسكر وغيرها عشرات الأدوار، قدمها خلال 10 سنوات فقط هى فترة الوهج الفنى لهذا الفنان الصادق، بدأت منذ عام 2001 وحتى عام 2010، وسبقها 20 عامًا من الصبر على الحلم والمعاناة والمعافرة والشقاء قضاها فيما سماه بـ"محنة عنق الزجاجة".

وكان أخر عمل فنى للفنان الكبير توفيق عبدالحميد قبل ابتعاده فى سنة  2010 وهو مسلسل «سى عمر وليلى أفندى»، وبعدها لم يقدم أعمالاً أخرى، حيث قرر النجم أن يحجب ضوءه، سواء بإرادته أو لظروف أخرى، ولكن لا تزال أعماله راسخة فى أذهان جمهور.

لم يدعى توفيق عبد الحميد أنه عانى من الظلم أو تعرض لحرب تسببت فى توقفه وابتعاده عن الفن ولكنه أكد خلال حوار سابق معنا أنه متوقف بإرادته منذ قدم مسلسل «سى عمر وليلى أفندى» عام 2010، بعد إصابته بانزلاق غضروفى، رغم أنه يتلقى عروضًا بالتمثيل لا تتوقف كل عام، ولكنه يرفضها.

وفسر رفضه لما يعرض عليه من أعمال قائلاً: "التمثيل بالنسبة لى حالة استمتاع، ودائمًا أبحث عن الدور الذى أشعر بالاستمتاع وأنا أؤديه، فيشغلنى طوال الوقت ويجعلنى أفكر فى الشخصية وأستغرق فى تفاصيلها ومحاولة اكتشاف أسرارها، فالفن والتمثيل بالنسبة لى مثل حالة الحب لا تقبل حالة النص نص، فإما حب أو لا حب"

 

 










مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة