أكرم القصاص

وسط هتافات مدوية.. الجالية المصرية فى استقبال الرئيس السيسى بمدينة جلاسجو.. فيديو

الأحد، 31 أكتوبر 2021 08:33 م
وسط هتافات مدوية.. الجالية المصرية فى استقبال الرئيس السيسى بمدينة جلاسجو.. فيديو الرئيس عبد الفتاح السيسى
كتب محمد الجالى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى مقر إقامته لمدينة جلاسجو بالمملكة المتحدة، حيث كان في استقباله أمام مقر إقامته المئات من أبناء الجالية المصرية من مختلف مدن ومقاطعات المملكة المتحدة.
 
ورفع المصريون أعلام مصر مرددين الهتافات والأغاني الوطنية للترحيب بالرئيس السيسى في زيارته الحالية للملكة المتحدة.
 
من جانبه، حرص الرئيس السيسى علي تحية المصريين المتواجدين أمام مقر إقامته، فيما اقتربت مواطنة من الرئيس وهو يترجل من سيارته إلي داخل مقر الإقامة، للتعبير عن حبها الشديد للرئيس.
 
ووصل الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم إلى مطار جلاسجو الدولي، للمشاركة في الدورة 26 "لقمة الأمم المتحدة لرؤساء الدول والحكومات لتغير المناخ” والتي ستعقد على مدار يومي الأول والثاني من نوفمبر بمدينة جلاسجو .
 
وصرح السفير بسام راضى،  المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن مشاركة الرئيس بقمة المناخ تأتي تلبيةً لدعوة رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الذي تتولى بلاده الرئاسة الحالية للقمة، وذلك في ضوء الدور الهام الذي تقوم به مصر على المستويين الإقليمي والدولي في إطار مفاوضات تغير المناخ.
 
وأوضح المتحدث الرسمي أن الرئيس سيركز خلال أعمال القمة على الموضوعات التي تهم الدول النامية بشكلٍ عام والأفريقية على وجه الخصوص، خاصة ما يتعلق بتعزيز الجهود لدفع عمل المناخ الدولي، فضلاً عن التأكيد على ضرورة التزام الدول الصناعية بتعهداتها في إطار اتفاقية باريس لتغير المناخ، وكذلك التأكيد علي تطلع مصر لاستضافة الدورة القادمة لقمة تغير المناخ خلال العام القادم ٢٠٢٢.
 
وأضاف المتحدث الرسمي أن برنامج زيارة الرئيس إلى بريطانيا سيتضمن عقد مباحثات مع رئيس الوزراء البريطاني "بوريس جونسون"، لبحث تعزيز العلاقات الثنائية التي تشهد طفرة نوعية خلال الأعوام الأخيرة، بما يحقق المصالح المشتركة للدولتين، فضلاً عن مواصلة المشاورات والتنسيق المتبادل حول عدد من الملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. 
 
ومن المقرر كذلك أن يعقد الرئيس مجموعة من اللقاءات خلال القمة مع عدد من رؤساء الدول والحكومات، وذلك للتباحث حول دفع أطر التعاون الثنائي وكذلك التشاور وتبادل وجهات النظر والرؤى بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية.
 
 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة