أكرم القصاص

الكويت تدعو مواطنيها إلى مغادرة لبنان إثر الاشتباكات فى بيروت

الخميس، 14 أكتوبر 2021 09:27 م
الكويت تدعو مواطنيها إلى مغادرة لبنان إثر الاشتباكات فى بيروت أحداث لبنان
كتب محمد جمال

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

دعت سفارة الكويت فى لبنان مواطنيها هناك إلى مغادرته على خلفية الاشتباكات المسلحة التى حصلت اليوم الخميس فى بيروت، وقالت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان أصدرته مساء الخميس، بحسب صحيفة "القبس الكويتية".

وأهابت السفارة بالمواطنين الكويتيين المتواجدين في الجمهورية اللبنانية التزام الحيطة والحذر والابتعاد عن مواقع التجمعات والاضطرابات الأمنية في بعض المناطق والتزام مقار السكن والتقيد بالتعليمات الصادرة عن السلطات المحلية المختصة".

وأضاف البيان: "كما تدعو السفارة المواطنين المتواجدين في لبنان إلى مغادرته وتدعو الراغبين في السفر إليه للتريث أخذا بعين الاعتبار المستجدات على الساحة اللبنانية".

وفي وقت سابق من الخميس قتل 6 أشخاص على الأقل خلال اضطرابات مسلحة في منطقة الطيونة بالعاصمة وصفتها السلطات بأنها هجوم على متظاهرين كانوا متجهين للمشاركة في احتجاج دعا له "حزب الله" وحركة "أمل" للمطالبة بعزل قاضي التحقيقات في انفجار مرفأ بيروت.

يذكرأن، قال الرئيس اللبنانى ميشال عون، إنه يجب الاحتكام لدولة القانون والمؤسسات، مؤكدا على أن الدولة والمؤسسات هى المرجعية الوحيدة لحل الخلافات وليس الشارع.

 
وأشار الرئيس اللبنانى خلال كلمة له، إلى أنه من غير المقبول أن يعود السلاح كلغة للتخاطب بين الفرقاء، موضحًا أنه لن يسمح لأحد أن يأخذ لبنان رهينة لمصالحه وحساباته.
 
وأكد عون على أنه سيتم محاسبة المسؤولين عن أحداث اليوم، مردفا: "لن نتساهل أو نستسلم لأى أمر واقع يسعى لنشر الفتنة".
 
وشهد لبنان اليوم تبادل لإطلاق النار فى منطقة الطيونة- العدلية، ومن جانبه دعا رئيس مجلس الوزراء اللبنانى نجيب ميقاتي الجميع إلى الهدوء، وعدم الإنجرار وراء الفتنة لأى سبب كان، وتابع مع قائد الجيش العماد جوزيف عون الإجراءات التى يتخذها الجيش لضبط الوضع في منطقة الطيونة- العدلية، وتوقيف المتسببين بالاعتداء الذي ادى الى وقوع اصابات، كما تواصل مع رئيس مجلس النواب نبيه بري للغاية ذاتها . وفق بيان صحفى لمجلس الوزراء.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة