أكرم القصاص

افتح يا سمسم.. كيف أثرت "ألف ليلة وليلة" على ثروة صاحب "على بابا"؟

السبت، 09 يناير 2021 06:00 م
افتح يا سمسم.. كيف أثرت "ألف ليلة وليلة" على ثروة صاحب "على بابا"؟ جاك ما صاحب موقع "على بابا"
كتب محمد عبد الرحمن

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

على بابا والـ40 حرامى من القصص التراثية المعروفة عالميًا خاصة عند العرب، كما أن اسم "على بابا" نفسه هو اسم أحد أكبر المتاجر الإلكترونية حول العالم، والذى تحول صاحبها جاك ما إلى حديث وسائل الاعلام العالمية والدوائر الاقتصادية في العالم بعد اختفائه لفترة تخطت الشهرين، وبدأت وقائع الأزمة بعد انتقاده سياسات النظام المالي التي تتبعها حكومة بلاده، ليختفى بعدها "جاك ما" ولم يظهر في الأماكن العامة.

لماذا اختار جاك هذا الاسم؟ لأنه أراد شركة عالمية، وأراد لها اسما سهلا، يمكن كتابته بسهولة، اسما يقرنه الناس بجملة افتح يا سمسم، وهو شعار موقع علي بابا، والذي يفتح باب مغارة كنوز الصين المخفية، الكنوز التي تفوق تلك في قصة ألف ليلة وليلة، لكن الطريف أن جاك صمم شعار الموقع بنفسه!

جاء اسم الشركة من شخصية علي بابا من كتاب الأدب العربي ألف ليلة وليلة بسبب جاذبيته العالمية، أوضح جاك ما، أحد المؤسسين الشركة قائلا: "أثناء مكوثي على مقهى في مدينة سان فرانسيسكو خطر في بالي اسم علي بابا وكم هو جيدا لتسمية مشروعي حتى جاءت النادلة وسألتها هل تعرفين علي بابا؟ فأجابت نعم. فسألتها ماذا تعرفين عنه؟ فأجابت "افتح يا سمسم". حينها تأكدت أنه الاسم المناسب. خرجت من المقهى وتجولت في الشوارع، قابلت في ذلك اليوم 30 شخصا من الهند، ألمانيا، طوكيو وحتى الصين سألتهم جميعا هل تعرفون علي بابا؟ أجابوا جميعا بنعم "علي بابا- افتح يا سمسم". علي بابا رجل أعمال طيب وعطوف ساعد أهل قريته. علي بابا اسم سهل نطقة مهما اختلف لسان الناطق به. 

لم تكن قصة "علي بابا والأربعين حرامي" واردة في النسخة الأصلية من "ألف ليلة وليلة"، بل ضمّها إلى المجموعة في القرن الثامن عشر المستشرق الفرنسي أنطوان غالان، الذي سمعها بدوره من مرافقه الحلبي الحكواتي حنا دياب. وأوحت القصة لكثيرين من الأدباء حول العالم الذين أعادوا صياغتها، ربما كان أشهرهم وأهمهم الكونت تولستوي.

أما قصة على بابا والأربعون حرامى، فهى أحد القصص الخيالية، والتى كانت ضمن قصص ألف ليلة وليلة، وتدور حول آخويين ببلاد فارس، هما قاسم وعلى بابا، ترك لهما والدهما كان يعمل تاجرًا، بعد وفاته ترك لهما أموالا طائلة وقصورا وأراضى واسعة، استولى عليها بالكامل قاسم، وترك على بابا فى فقر شديد، وعامله معاملة شديدة القسوة.

وكان يعمل على بابا حطابا، إذ يذهب إلى الغابة، فيقطع الأخشاب، ثم يحملها على حماره، وفى أحد الأيام فى طريقة إلى الغابة، وجد أربعين فارسا يتقدمهم قائدهم أمام باب مغارة، فاختبأ خلف شحرة، وشهدهم أثناء دخولهم وفؤجى بأن الباب يفتح بكلمة سر هى "أفتح يا سمسم"، فظل مكانه وانتهز فرصة خروج الفرسان، وذهب إلى المغارة وقال كلمة السر، ففتح الباب، ووجد بالداخل كنوز ومجوهرات كثيرة، فأخذ منها وذهب إلى زوجته التى اتهمته بسرقتها فأفصح لها عن مصدر تلك المجوهرات، وعندما علم قاسم، تودد إليه كى يعرف من أين له هذا، فقال له على بابا فذهب إلى الكهف ودخل المغارة وأخذ مجوهرات كثيرة، لكنه عند الخروج نسى كلمة السر، فظل بالداخل حتى داخل الفرسان وقتلوه، وعلقوه على باب المغارة حتى يكون عبرة.

ولما غاب قاسم ذهب على بابا فوجد أخوه جثة معلقة، فأخذه ودفنه بمساعدة خادمته، وعرف بعد ذلك اللصوص أن على بابا هو أخو قاسم، وأنه شريكه، فقرروا التخلص منه لكنهم فشلوا بعد أن كشفت زوجته خطتهم وحرقتهم بالزيت.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة